
هناك مجموعة من العوامل التي تثير قلق وحيد خليلوزيتش، المدير الفني لمنتخب المغرب، قبل مباراتي الكونغو الديمقراطية في الملحق المؤهل لكأس العالم.
ويواجه منتخب المغرب، خصمه الكونغو الديمقراطية، ذهابًا وإيابًا في الملحق المؤهل لكأس العالم قطر 2022.
وتقام مباراة الذهاب يوم 25 مارس/آذار في كينشاسا، على أن تقام مواجهة الإياب في المغرب، يوم 29 من نفس الشهر.
ويستعرض كووورة أبرز العوامل التي تقلق وحيد خليلوزيتش قبل موقعة الذهاب:
إصابات مزعجة وتنافسية غائبة
استقبل خليلوزيتش، أنباء محبطة تخص إصابة عناصر أساسية داخل المجموعة، مثل أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان.
وتواصل حكيمي مع خليلوزيتش، وأبلغه بعدم شكواه من إصابة معقدة، وأنه سيكون جاهزًا للعب بداية من الأسبوع المقبل.
لكن في الوقت نفسه، تأكد غياب ريان مايي عن مباراتي الكونغو الديمقراطية، بعدما تجددت إصابته مع ناديه فرينكفاروس بالدوري المجري.
ويخشى خليلوزيتش أن تطارد لعنة الإصابات، عناصر جديدة داخل مجموعة الأسود قبل مواجهتي الملحق الحاسم.
كما يشعر المدرب بالقلق من ابتعاد بعض اللاعبين عن التنافسية، وتجاهلهم داخل أنديتهم بعد العودة من الكان، مثل أيمن برقوق.
يوسف النصيري
يحتاج المنتخب المغربي إلى هداف مميز، بعد تأكد غياب ريان مايي للإصابة، واستبعاد حكيم زياش وعبد الرزاق حمد الله لأسباب انضباطية.
ويستهدف خليلوزيتش، الدفع بمهاجم يفك شفرة دفاع الكونغو الديمقراطية، ويعد يوسف النصيري، الخيار الأمثل والأول للمدرب البوسني.
لكن النصيري يعيش فترة صعبة مع إشبيلية، بسبب ابتعاده عن التسجيل، وتراجع مستواه.
وكان خليلوزيتش قد اعترف بعد الكان بأن بعض اللاعبين لم يقدموا المنتظر منهم مثل يوسف النصيري وأيوب الكعبي.
ويأتي الخيار الثاني في الهجوم، أيوب الكعبي، ولا يختلف كثيرًا عن يوسف النصيري.
وسيكون على خليلوزيتش، انتظار حلول سفيان بوفال وأشرف حكيمي، مثلما كان عليه الوضع في أمم أفريقيا.
جمهور الدار البيضاء
حظي خليلوزيتش وهو يحضر مباراتي الوداد والرجاء في دوري الأبطال، باستقبال سيئ، وتحديدًا من جماهير الوداد التي هتفت ضده.
وهتفت الجماهير لصالح حكيم زياش، المغضوب عليه من طرف وحيد خليلوزيتش.
ويخشى المدرب البوسني، ألا يحظى في موقعة الإياب أمام الكونغو الديمقراطية، بدعم جماهير ملعب محمد الخامس.
قد يعجبك أيضاً



