


انطلقت الجمعة، منافسات مرحلة الإياب بالدوري السوري لكرة القدم، وبدأت المفاجآت مبكرًا، بعدما حقق الجزيرة، الفوز على حطين (1-0)، وفوز الكرامة على النواعير، بثلاثية بيضاء.
وتشير التوقعات، إلى أن مرحلة الإياب بالدوري، ستكون أكثر إثارة، وندية، وقوة، وحماس، وسيكون من الصعب توقع نتيجة أي مباراة، فضلاً عن زيادة الإثارة، بتفرغ فريقي الوحدة، والجيش للبطولة.
كان الجيش، أنهى مرحلة الذهاب في الصدارة بـ37 نقطة، بدون أي خسارة، بخطي هجوم، ودفاع، هما الأقوى في البطولة.
ونرصد في هذا التقرير، 3 عوامل قد تشعل مواجهات مرحلة الإياب
حرب الكبار
تقاسم الجيش، والوحدة، السيطرة على البطولات المحلية، خلال المواسم الخمس الأخيرة، وسط غياب تام لجميع الفرق، وهو ما يختلف تمامًا هذا الموسم، حيث دخل الصراع، فريقا تشرين والاتحاد، بتحقيقهما نتائج لافتة.
ويحتل تشرين، وصافة البطولة، خلف الجيش، فيما يأتي الاتحاد ثالثًا، كما أن فرص الوحدة للعودة واردة، لذلك ستكون مباريات الفرق الأربعة مصيرية، خلال هذه المرحلة.
الهروب من الهبوط
يتنافس هذا الموسم، 8 فرق على الهروب من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، وهو ما يعني أن هذه الفرق ستقاتل على كل نقطة، خلال هذه المرحلة، حتى تحتفظ بفرصها في البقاء بعالم الكبار.
بعض الفرق كالجزيرة، والكرامة، حققت في انطلاق مرحلة الإياب، نتائج جيدة، فوجَّهت رسائل شديدة اللهجة لباقي الفرق، خاصة الكبيرة منها، بأن نتائج ومستويات مرحلة الذهاب، باتت من الماضي.
مدربون شباب
نجحت العديد من الأندية، خلال فترة الراحة بين مرحلتي الذهاب والإياب، في التعاقد مع عدد من المدربين الشباب، كالاتحاد، الذي تعاقد مع محمد عقيل، وحطين مع مصطفى رجب، وجبلة مع إياد عبد الكريم.
ويمتاز هؤلاء المدربين الشباب بالفكر التدريبي المتطور، والاعتماد على الأسماء الجديدة التي سيكون لها دور كبير في تحسن النتائج.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



