
يستقبل الوداد المغربي ضيفه بيترو أتلتيكو الأنجولي، غدا الجمعة، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا بآمال كبيرة للعودة من جديد إلى نهائي المسابقة القارية التي يطمح الفريق البيضاوي للتتويج بها للمرة الثالثة في تاريخه.
وأصبح يكفي الوداد، الذي توج باللقب عامي 1992 و2017، الخسارة (0-2) أو بفارق هدف وحيد خلال لقائه مع نظيره الأنجولي على ملعب (محمد الخامس) بمدينة الدار البيضاء، من أجل الصعود للنهائي الخامس في تاريخه بدوري الأبطال.
وتتظافر مجموعة من العوامل لتقود الوداد كي يكون مرشح بارزا والأوفر حظا لاجتياز حاجز بيترو أتلتيكو والعبور لمحطة النهائي.
سبق مريح
يدخل الوداد المباراة وهو مستند لانتصار هام ذهابا، علي ملعب 11 نوفمبر، بالعاصمة لواندا (1-3)، وهو ما يقلص هواجس الشك والخوف مثلما حدث أمام بلوزداد في إياب ربع النهائي، إذ تحصل على انتصار صغير بالجزائر (1-0) وتحمل ضغوطات شديدة من منافسه على ملعبه قبل حسم التأهل.
وسيكون على الوداد البيضاوي، بقيادة مديره الفني وليد الركراكي، تفادي الهزيمة بفارق 3 أهداف أمام أنصاره كي لا يغادر ويقصى من منافسه، وهو الأمر الذي لم يحدث في السابق مع الفريق المغربي.
كما تتيح هذه النتيجة أمام وليد الركراكي ولاعبيه مناقشة مباراة الإياب بنوع من الارتياح، ومحاولة استثمار هفوات خصمه، أو تسجيل هدف مبكر سيعقد مهام منافسه بشكل كبير.
أفضلية تاريخية
تعد المباراة هي الثامنة في تاريخ مواجهات الناديين، خلال آخر 3 نسخ، إذ التقيا هذا الموسم مرتين بدور المجموعات ونصف النهائي، لكن تلك المواجهات شهدت تفوق الوداد، وقد يمثل هذا التفوق التاريخي دفعة معنوية للوداد أمام منافسه ليواصل هذا التفوق.
الوداد تفوق في 5 مباريات وخسر واحدة وكان التعادل سيد الموقف في مباراة أخرى، كما أن المواجهات الثلاث بالمغرب وبالدار البيضاء تحديدا ميزها تفوق كاسح للوداد بنتائج ثقيلة منها رباعية الموسم المنصرم وخماسية دور المجموعات قبل شهر من الآن.
إغراء النهائي ودعم الجمهور
بعد إسناد الكاف تنظيم المباراة النهائية للوداد، تم إضافة حافز آخر للاعبين والمجموعة من أجل كسب التأهل، إذ لا يرغب الفريق في تكرار سيناريو الموسم المنصرم الصادم بالإقصاء الصادم أمام كيزر تشيفز من جنوب أفريقيا، ومعه ضاع حلم خوض النهائي أمام الأهلي بالدار البيضاء.
وفور علم اللاعبين ومكونات الوداد بقرار الكاف تضاعف حماس اللاعبين ومدربهم الركراكي لحسم تأشيرة التأهل، إضافة لحضور قياسي من أنصاره لدعمه مثلما حدث في آخر المباريات، إذ كان لجمهور الوداد دورا حاسما في تحقيق سلسلة انتصارات محليا وقاريا.
قد يعجبك أيضاً



