
يستعد منتخب المغرب الأولمبي لمواجهة نظيره المصري، اليوم السبت، في نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 عامًا، على ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وتؤكد جميع المؤشرات أن المباراة ستكون قمة في الإثارة وأمام جمهور قياسي، بعد أن تأهل الأسود للنهائي من خلال عبور عقبة مالي بركلات الترجيح (4-3)، بينما فاز الفراعنة على غينيا (1-0).
ويستعرض كووورة أبرز النقاط التي تقلق عصام الشرعي، مدرب المنتخب المغرب الأولمبي، خلال مواجهة مصر في النهائي الإفريقي..
ضغط الجمهور
بالقدر الذي قد يلعبه عامل الجمهور في تحفيز اللاعبين خصوصًا أن البطولة تقام في بلادهم، إلا أن الأمر قد يتحول إلى عنصر ضغط عليهم.
وتقام المباراة بشبابيك مغلقة أمام الإقبال الكبير الذي شهدته فترة بيع التذاكر، ليكون الأسود أمام جمهور لن يقبل بغير اللقب وعدم تضييع الفرصة داخل الديار.
لذلك، اشتغل المدرب عصام الشرعي على الجانب الذهني للاعبين من أجل تجهيزهم لضغط المباراة المتوقع.
الإرهاق
لعب المنتخب المغربي الشوطين الإضافيين وتأهل بضربات الترجيح على مالي في دور النصف، بينما حسم المنتخب المصري تأهله بعد فوزه 1-0 في الوقت القانوني.
وكان واضحا أن لاعبي المنتخب المغربي قاموا بمجهود بدني كبير في مباراة مالي، وهناك إجماع أن المباراة لن تكون سهله.
ورغم أن المدرب الشرعي قدم إشارات وتطمينات حول موضوع المخزون البدني، لكن هناك قلق خاصة أن المنتخب المصري يتميز بلياقته البدنية.
الدفاع
إذا كان الأولمبي المغربي يملك قوة هجومية في هذه النسخة وسجل 10 أهداف، فإن دفاعه بالمقابل ليس على ما يرام.
ويبقى مركز الدفاع من نقاط ضعف المنتخب المغربي بدليل أن مرماه دخلها 4 أهداف وهو رقم لا يوازي تألقه، أي بمعدل هدف في كل مباراة.
وركز المدرب عصام الشرعي في عمله على إصلاح كل الشوائب الدفاعية لمقارعة هجوم المنتخب المصري، حيث أجرى في كل مباراة تغييرات في هذا المركز لكن دون جدوى.
قد يعجبك أيضاً



