
بات في حُكم المؤكد عودة سلطان العنزي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية الكويتي، إلى تدريبات فريقه مجددا، وذلك بعد فشل انتقاله إلى الخور القطري، بعد أن أغلقت فترة الانتقالات الصيفية بالاتحاد القطري مساء أمس الأربعاء، دون وصول البطاقة الدولية للاعب.
ثمة آمال ضعيفة في إتمام الصفقة بنجاح، في حال تم حجز مكان للاعب في قائمة الخور، على أن يتم تسجيله في وقت لاحق بعد وصول بطاقته الدولية.
وهناك سؤال طرح نفسه بقوة عقب غلق باب فترة الانتقالات الصيفية للاتحاد القطري، وهو من يتحمل مسئولية عدم إرسال البطاقة الدولية للاعب؟
في الواقع أن 3 جهات تتحمل المسئولية بشكل مشترك، البداية أن نادي الخور لم يخاطب الاتحاد الكويتي لكرة القدم عبر اتحاد بلاده للحصول على البطاقة الدولية لسلطان العنزي وهو بذلك يتحمل المسئولية تماما.
أما في حال أتباع الخطوات المعتادة بمخاطبة الاتحاد الكويتي السابق، فإن الأخير يتحمل المسئولية بغض النظر عن المشاكل التي تعرض لها في الفترة الماضية، لا سيما أن اللاعب خضع منذ فترة ليست بالقصيرة للفحص الطبي تمهيدا لانتقاله لنادي الخور.
في المقابل فإن نادي القادسية يتحمل جزء من المسئولية في جميع الأحوال، إذ لم يتحرك بدوره لمخاطبة مسئولي الخور للاستفسار منهم على طلب البطاقة على أقل تقدير.
اللجنة الانتقالية المؤقتة المكلفة بإدارة اتحاد كرة القدم عملت على تبرئة ساحتها، وذلك حينما حررت اليوم محضرا ضد مجلس إدارة الاتحاد السابق، وذلك كإثبات حالة بسبب عدم الحصول على الرقم السري الخاص بنظام T M S المعتمد على المستوى الدولي في الانتقالات بين الأندية، وهو ما يعني عدم مسئوليتها تماما عن الواقعة.
قد يعجبك أيضاً



