
لم تكن قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية رحيمة بحسنية أكادير المغربي، عندما ألقته في مواجهة الزمالك المصري.
وتؤكد كل المعطيات أن مهمة ممثل الكرة المغربية لن تكون سهلة، للتأهل إلى المربع الذهبي، في ظل ارتفاع مستوى الزمالك في الموسم الحالي.
"كووورة" يستعرض في هذا التقرير أبرز التحديات التي تنتظر الفريق الأكاديري أمام الزمالك.
قلة الخبرة
لا يملك حسنية أكادير باعا كبيرا في المنافسة الإفريقية، بدليل أنه يتأهل لأول مرة إلى ربع النهائي في المسابقات الإفريقية، كإنجاز كبير حققه الفريق منذ تأسيسه.
وعاد حسنية أكادير إلى الواجهة الإفريقية في مشاركته الثالثة، بعد غياب طويل، الأمر الذي يفقده نوعا من الخبرة والتجربة في طريقه القاري، ناهيك أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشباب لم يشاركوا من قبل إفريقيًا.
غيابات مؤثرة
تبقى الغيابات من أبرز المشاكل التي عانى منها حسنية أكادير، في المباريات السابقة والتي أثرت على توازنه، خاصة أن التركيبة البشرية تشكو نوعا من الخصاص.
ويبقى المهدي أوبيلا من أبرز الغائبين، عن مباراتي الذهاب والإياب أمام الزمالك، ما يشكل ضربة موجعة للفريق الأكاديري، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه في الوسط، حيث يعاني من إصابة على مستوى اليد.
الغياب الثاني، يتعلق بكريم البركاوي، نجم هجوم الفريق، الذي ترك فراغا كبيرا بسبب إصابة في الكاحل، ورغم أنه سيلتحق هذه الأيام بالتدريبات، بعدما غاب عن المنافسة لأكثر من شهرين، إلا أن الشكوك ما زالت تحوم حول عودته، ويبقى مرشحا بنسبة كبيرة لعدم المشاركة أمام الزمالك.
قيمة الخصم
سيواجه حسنية أكادير فريقا كبيرا وله خبرة على المستوى الإفريقي، وأكدت كل المكونات الأكاديرية أن القرعة لم تبتسم لهم.
ويملك الفريق المصري عدة ألقاب قارية مقارنة بحسنية أكادير، الذي مازال يبحث عن التتويج الإفريقي منذ تأسيسه، ومؤكد أن الخبرة ستكون من العوامل المؤثرة في المباراة.
قد يعجبك أيضاً



