
دخل المغرب التطواني، عهدا جديدا، بعد رحيل عبد المالك أبرون، عن رئاسة النادي، بعد مسيرة امتدت لـ 13 عامًا.
وانتخب رضوان الغازي، رئيسا للفريق التطواني، السبت الماضي، بعد أن قرر أبرون، عدم مواصلة مشواره.
ويستعرض موقع كووورة، في هذا التقرير، أبرز التحديات التي تنتظر الغازي في مهمته الجديدة:
الأزمة المالية
يشكو المغرب التطواني، من أزمة مالية كبيرة، أثرت على الفريق، حيث عانى في السنوات الأخيرة، رغم الجهود التي قام بها، الرئيس السابق للنادي، عبد المالك أبرون.
وسيكون الهاجس المالي، من أبرز التحديات التي تنتظر الرئيس الجديد، رضوان الغازي، على اعتبار أن نجاحه يرتبط بالسيولة المالية التي سيرصدها الفريق.
كما سيكون مجلس الإدارة، مطالبا بتسديد الديون العالقة، إذ وجه الاتحاد الدولي، إنذارًا للمغرب التطواني، لتسديد مبلغ 500 ألف دولار، نظير مستحقات متأخرة للاعبين ومدربين سابقين للنادي.
التركيبة البشرية
غادر المغرب التطواني، مجموعة من اللاعبين، في الميركاتو الصيفي الحالي، أمثال عبد الواحد الشخصي وحمزة موساوي ومحمد اليوسفي وأنس جبرون.
وسيكون الفريق التطواني، مطالبا بإبرام تعاقدات كثيرة، لضمان التوازن البشري في تشكيلته.
استعادة الأمجاد
عانى المغرب التطواني في السنوات الماضية، من تراجع مستواه، وغاب تألقه، وهو الذي فاز بلقب الدوري المغربي، في نسختي 2012 و2014، بدليل أنه كان في الموسم الماضي، قريبا من الهبوط للدرجة الثانية.
ويطالب الجمهور التطواني، مجلس الإدارة، أن يعود الفريق إلى سابق عهده، وينافس على الألقاب، بدلًا من الصعوبات التي وجدها في الموسم الماضي.
قد يعجبك أيضاً



