
يخوض المدرب عبد الهادي السكتيوي، أول اختبار حقيقي له، مع فريقه الوداد البيضاوي، عندما يستقبل ضيفه أهلي طرابلس الليبي، غدًا السبت، في إطار ذهاب دور الـ 32 في البطولة العربية للأندية، على ملعب محمد الخامس.
وتولى السكتيوي، تدريب الفريق البيضاوي، بشكل مؤقت، خلفًا للتونسي فوزي البنزرتي، الذي رحل لتدريب منتخب بلاده.
ويستعرض "كووورة" أبرز التحديات، التي تواجه المدرب عبد الهادي السكتيوي، أمام أهلي طرابلس، على النحو التالي:
ضيق الوقت
لم يكن أمام عبد الهادي السكتيوي، الكثير من الوقت، من أجل إعداد الفريق بشكل مثالي لمباراة الغد، بعد توليه المهمة الأسبوع الماضي.
ورغم أن السكتيوي يعرف لاعبي الوداد جيدا، لأنه شغل في الفريق، منصب المدرب التقني، إلا أنه كان بحاجة من الوقت، قبل المباراة، من أجل التقرب أكثر من لاعبيه، من خلال أسلوب عمله وفلسفته الفنية.
صعوبة المهمة
يدرك عبد الهادي السكتيوي، أنه يقود كتيبة تعودت على حصد الألقاب، ويدخل هذا الموسم، برغبة الصعود لمنصات التتويج من جديد.
ومن المنتظر أن يتعرض السكتيوي للضغط الجماهيري، ليحافظ الوداد على نفس طريق النجاح الذي يسير فيه.
البداية المثالية
سيكون السكتيوي، مطالبا بتسجيل نتيجة إيجابية، أمام أهلي طرابلس، خاصة أن المباراة ستجرى أمام جمهور الفريق المغربي.
ولن يكون مقبولًا من السكتيوي، أن تكون بدايته سلبية، في تجربته الأولى مع الوداد البيضاوى.
قد يعجبك أيضاً



