إعلان
إعلان

3 أمور تمهد لاشتعال المنافسة في إياب الدوري السوري

عبد الباسط نجار
05 يناير 201813:47
من الدوري

لا يختلف أحد على أن الدوري السوري لكرة القدم، استعاد جزء كبيرا من قوته وإثارته في النسخة الحالية من المسابقة.

وشهدت الجولات الماضية إثارة كبيرة، حتى وصل قطار الدوري للمحطة  رقم 11، ليقرر اتحاد الكرة تأجيل آخر جولتين من مرحلة الذهاب، بسبب مشاركة المنتخب الأولمبي في نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاما، التي تستضيفها الصين بعد أيام، مؤكدا أن فترة التوقف الحالية ستكون بديلة لفترة التوقف بين مرحلتي الذهاب والإياب.

ويتوقع المتابعون أن تستمر الإثارة في الجولات المقبلة، لعدة أسباب يرصد "كووورة" 3 منها في التقرير التالي.

تقارب المستوى وفارق النقاط

أجمع المتابعون على أن مستوى جميع فرق الدوري متقارب، حيث كان من الصعب توقع نتيجة أي مباراة، وهو ما ساهم في قلة فارق النقاط بين الفرق في جدول الترتيب، لتدخل 6 منها أجواء المنافسة على الصدارة.

 ويتشارك في صدارة الترتيب، الوحدة والاتحاد، وبفارق 6 نقاط فقط، يحتل فريق تشرين المركز السابع، فيما يغرد فريق الجهاد خارج السرب، حيث ظل في قاع الترتيب برصيد 5 نقاط.

قيمة النقاط

في مرحلة الإياب سيكون للنقطة ثمنها، وأي تعثر جديد خاصة للفرق التي تحتل وسط الترتيب سيدخلها النفق المظلم، المؤدي للقسم الثاني من الدوري، ولذلك ستدخل الفرق بطموح الفوز والابتعاد عن المراكز الأخيرة.

في المقابل تسعى الفرق الكبيرة والتي تفكر في حصد اللقب لتحسين ترتيبها، والاقتراب من القمة، وستكون نقاط مواجهاتها المباشرة مضاعفة.

ضحايا جدد

في الجولات الماضية، حافظت 7 فرق فقط من بين 14 فريقا على أجهزتها الفنية، فيما رحل 7 مدربين بين الإقالة أو الاستقالة، وهم زياد شعبو من حطين، ومحمد اليوسف من تشرين، ومحمود إرحيم من النواعير، ومصطفى الرجب من الكرامة، ومصطفى حمصي من الحرفيين، وزياد طعان من الجهاد، ومحمد جودت من الطليعة.

وستدخل جميع الأجهزة الفنية مرحلة الإياب بطموح تحقيق نتائج جيدة لعدم الوصول لمرحلة الانفصال، خاصة وأن ثقافة الاستقرار الإداري والفني غائبة إدارات الأندية التي تبحث عن "كبش الفداء" بعد أي إخفاق.

?i=corr%2f30%2fkoo_30989

?i=corr%2f30%2fkoo_30991

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان