EPAتترقب الجماهير، سحب قرعة بطولة كأس العرب، غدًا الثلاثاء، وسط توقعات بمواجهات مثيرة، ووجبة كروية دسمة في النسخة التي تستضيفها قطر خلال ديسمبر/كانون أول المقبل.
ويشارك في منافسات البطولة، 23 منتخبًا عربيًا، وتقام على 6 من ملاعب مونديال قطر 2022.
ويدخل المنتخب السوري، البطولة بطموح تحقيق اللقب، الذي سيكون الأول في تاريخه بالمسابقة العربية.
ووصل منتخب نسور قاسيون، للمباراة النهائية 3 مرات، لكن لم يحالفه الحظ للظفر باللقب.
مهمة منتخب سوريا بقيادة مدربه التونسي نبيل معلول، ستكون صعبة ولكنها ليست مستحيلة، حيث يمتلك 3 أسلحة مهمة يرصدها كووورة:
هجوم شرس
خط الهجوم للمنتخب السوري يضم عمر السومة محترف أهلي جدة، وعلاء الدالي لاعب العربي الكويتي، ومن المؤكد نجاح المصالحة لضم عمر خربين.
وظهر خربين بشكل رائع مع الوحدة الإماراتي، مما يمهد لتجاوز الخلافات مع المدرب نبيل معلول، من أجل عودته لنسور قاسيون.
وكان معلول قد تعرض لانتقادات حادة عقب وديتي البحرين وإيران، حيث كان الهجوم السوري ضعيفًا ولم يسجل سوى هدف في 180 دقيقة، ومن ركلة جزاء، فيما أهدر المهاجمون، الكثير من الفرص.
ثلاثي الهجوم يسجلون من أنصاف الفرص، ويتألقون مع أنديتهم، خاصة السومة الذي يمتلك الخبرة والمهارة والذكاء، أما خربين يبحث عن نفسه مع نسور قاسيون، بأهداف ولقب طال انتظاره، ولذلك من المؤكد أن معلول سيلعب بأسلوب هجومي للاستفادة من الثلاثي الخطير.
خبرة الصالح والعالمة
الدفاع السوري سيكون بقيادة أحمد الصالح، محترف العربي الكويتي، والذي غاب عن الوديات الأخيرة لمنتخب بلاده بسبب الإجراءات الاحترازية بالكويت، للحد من تفشي كورونا.
الصالح يمتلك خبرة كبيرة لصد هجوم الخصوم، وسيكون بجانبه فارس أرناؤوط لاعب المحرق البحريني، وعبد الله الشامي محترف العربي الكويتي.
ويدرك نبيل معلول، أن قوة خط الدفاع، ستمنح باقي الخطوط، ثقة ومعنويات كبيرة، ولذلك سيكون التأمين الدفاعي في أفضل حالاته.
ويواصل إبراهيم عالمة حارس المرمى، مسيرة تألقه مع نسور قاسيون، كونه الأفضل محليًا، رغم تعاقده الصيف الماضي مع حرجلة الصاعد وقتها حديثًا للدوري الممتاز.
العالمة سبق واحترف في إيران، ولعب للجيش والوحدة والاتحاد، وكان صمام الأمان بفضل خبراته.
الروح القتالية
لا يختلف اثنان، على أن اللاعب السوري يقاتل حتى الرمق الأخير في أي مباراة، ويلعب بروح قتالية وثقة ويتسلح بثقافة الفوز، التي يجب أن يعززها معلول قبل التوجه إلى الدوحة.
المنتخب السوري يتطلع لتحقيق نتائج مشرفة في البطولة، خاصة وأن بعض اللاعبين قد يفكرون في الاعتزال الدولي بعد البطولة، لوصولهم لعمر 35 عامًا مثل السومة والصالح.
ولا شك أن ختام مسيرتهم بلقب عربي، سيكون مبهرًا، أما بقية اللاعبين يدركون أن تألقهم في البطولة، سيفتح لهم باب الاحتراف في الدوريات العربية القوية.
قد يعجبك أيضاً



