
توج نهضة بركان بلقب كأس السوبر الأفريقي، للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه على الوداد (2-0)، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم السبت.
وأضاف نهضة بركان لقب السوبر، للقب بطولة الكونفيدرالية والذي توج به الموسم الماضي بعد فوزه على أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي بضربات الترجيح.
ونجح بطل الكونفيدرالية في التغلب على الوداد مجددا في مباراة نهائية، بعدما سبق له الفوز عليه في نهائي كأس العرش المغربي في تموز / يوليو الماضي.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز الأسباب التي قادت نهضة بركان للفوز بكأس السوبر الأفريقي:
العلاج بالصدمة
استفاد نهضة بركان من الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها على ملعبه في الجولة الأولى بالدوري أمام حسنية أكادير، والتي أدخلت الشك في مكونات الفريق.
وعرف عبد الحق بن شيخة، مدرب نهضة بركان، كيف يستفيد ويحفز لاعبيه، وسبق أن أكد في تصريح لـ"كووورة" أنه سيحول هذا الضغط لعامل مُحفز وإيجابي.
وكان واضحا أن أداء اللاعبين تغير كثيرا أمام الوداد، مقارنة بالمباراة الأولي أمام حسنية أكادير بالدوري، حيث كان الاستعداد في المستوى.
واقعية بن شيخة
نجح بن شيخة في وضع التكتيك المناسب ونجح في الحد من خطورة الوداد، كما كان فريق نهضة بركان أكثر واقعية وتركيز من الفريق البيضاوي.
ووضع عبد الحق بن شيخة 4 لاعبين في الوسط وهم "البحيري والمودن والهلالي وكمارا"، ووجد الوداد صعوبة كبيرة في اختراق الجدار البركاني.
وتأكد أن الجزائري عبد الحق بن شيخة انتصر تكتيكيا على منافسه الحسين عموتة، وعرف كيف يحسم النزال لصالحه ويعطل الآلة الودادية.
هدف ثمين
لعب الهدف الأول الذي سجله الشرقي البحري نجم نهضة بركان، دورا كبيرا في فوز الفريق، حيث حرّر اللاعبين وزاد من الضغط على فريق الوداد.
ويبقى نهضة بركان من الأندية التي يصعب التسجيل في شباكه عندما يتقدم في النتيجة، ونجح رجال المدرب عبد الحق بن شيخة في الحفاظ على تقدمهم.
واستغل بركان اندفاع الوداد وبحثه عن تسجيل هدف التعادل وتأثره الذهني، وهو مكنه من إضافة الهدف الثاني عن طريق سفيان المودن وحسم اللقب.



