


ارتفعت حدة المنافسة، والندية، في الدوري السوري لكرة القدم، مع انطلاق منافسات مرحلة الإياب بالبطولة.
ويسعى الجيش، حامل اللقب، للمحافظة على لقبه، فيما يخطط جاره الوحدة، لاستعادة اللقب، بينما يتسلل تشرين، بقيادة مدربه عمار الشمالي، ويحصد النقاط، أملاً في التتويج باللقب.
ويواصل الاتحاد، حصد النقاط، رغم أنه ليس في أفضل حالاته، وهو ما سيتم تجاوزه، الفترة المقبلة، بحسب مدربه الشاب محمد عقيل.
في المقابل، يسعى الشرطة، مع حطين، لدخول المربع الذهبي، للمشاركة بإحدى المسابقات الآسيوية، والعربية في الموسم المقبل.
ونرصد في هذا التقرير، 3 أسباب، ساهمت في ارتفاع وتيرة الإثارة، بالبطولة، على النحو الآتي:
تعويض الخروج الآسيوي
يسعى الجيش، بقيادة جهازه الفني الجديد، بقيادة محمد خلف، وأحمد عزام، لتعويض الخروج من الدور الأول من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
وستلعب إمكانيات لاعبي الفريق الفنية، والبدنية، وقدرات النادي، دورًا كبيرًا ليقدم الفريق أفضل ما لديه بهدف مصالحه جماهيره الغاضبة من الخروج الآسيوي، ونزيف النقاط الذي بدأ بالإياب بالتعادل (1-1) مع النواعير.
فريق الأحلام
يعيش الوحدة، حالة من الاستقرار الإداري، والمالي والفني، فضلاً عن امتلاكه لاعبين رائعين، وبات يصنف بفريق الأحلام، وخلفه جمهور متعطش للانتصارات، والبطولات.
وعاد الفريق، بقيادة مدربه حسام السيد، لحصد النقاط، وللتألق المحلي، والآسيوي، وبإياب الدوري، وعد مدربه السيد بتحقيق المزيد من الانتصارات؛ للتتويج بلقب الدوري.
صراع الهبوط
تدخل للمرة الأولى، 8 فرق، في الصراع على الهروب من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، بعد قرار اتحاد الكرة هبوط 4 فرق، مع صعود فريقين ليكون عدد فرق الدوري الممتاز في الموسم المقبل 14 فريقًا.
فارق النقاط المتقارب، بين الفرق الثمانية، سيجبرها على القتال، حتى الرمق الأخير، بطموح البقاء في دوري الكبار، لذلك من المتوقع أن تكون جميع المباريات مصيرية، ولا تقبل القسمة على اثنين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



