
يواصل الرجاء البيضاوي ضغطه على الوداد، في حملة المنافسة على درع الدوري المغربي للمحترفين، وبات فريق المدرب كارتيرون على بعد نقطتين فقط من غريمه المتصدر.
ويأتي الوداد على رأس جدول الترتيب برصيد 54 نقطة، بمباراة أقل، أمام الرجاء الذي يحتل المركز الثاني برصيد 52 نقطة.
وكانت كل المعطيات السابقة، تؤكد أن الوداد في طريقه لحسم اللقب، اعتبارا لفارق النقاط الشاسع، الذي كان بين الفريقين، غير أن العودة القوية للرجاء، واستفادته من مؤجلاته، جعلاه يقلص الفارق أكثر، مما جعل الضغط يتسرب للوداديين، خشية فقدان اللقب.
وينتظر أن يستمر الرجاء في ضغطه على الوداد، لأسباب عدة، يستعرض كووورة أبرزها في هذا التقرير.
النهائي الأفريقي
سيكون لنهائي دوري أبطال أفريقيا، تأثير كبير على الوداد، إذ يتوقع أن تستنزف مباراتي الذهاب والإياب للنهائي أمام الترجي التونسي، لاعبي الوداد، سواء على المستوى الذهني أو البدني.
ويسعى الرجاء لاستغلال هذا العامل، خاصة أنه يركز حاليًا فقط على الدوري، مقارنة بالوداد، الذي ينتظره هذا النهائي الصعب.
الرجاء بلا ضغط
وضعية الرجاء ذهنيًا تبدو أفضل، بعد أن ضمن هدفه الأول، وهو حسم المركز الثاني في ترتيب الدوري، للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا بعد غياب طويل، لذلك سيخوض باقي المباريات دون ضغط كبير، وليس لديه ما يخسره في الدوري، بالمقابل سيتحمل الوداد الضغط، باعتباره المتصدر الذي لا يريد تضييع اللقب في المباريات الأخيرة.
وتبدو الأمور داخل النادي مستقرة، بعد التجديد للمدير الفني الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي أوفى بكل ما وعد به إدارة النادي، وخرج من الموسم متوجًا ببطولة كأس السوبر الأفريقي.
أجندة لا ترحم
تنتظر الوداد مباريات صعبة، ذلك أن أجندة الدوري لن تكون رحيمة به، وتنتظره مواجهات صعبة وحاسمة.
سيواجه الوداد نهضة بركان، أحد الأندية التي تألقت على المستوى القاري، بدليل أنه سيلعب نهائي كأس الكونفدرالية أمام الزمالك المصري، وبعده سيستقبل أولمبيك خريبكة في مباراة ملغومة، ثم يرحل لمواجهة بطل النسخة السابقة اتحاد طنجة، الذي ينافس على مركز مؤهل للكونفدرالية، وسيستقبل الكوكب المراكشي في آخر جولة.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


