


وصلت المفاوضات بين الاتحاد المصري، والفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب المغربي، إلى مراحل متقدمة، من أجل تولي قيادة الفراعنة خلفًا للأرجنتيني هيكتور كوبر.
وكان اتحاد الكرة، قد دخل في مفاوضات مع العديد من المدربين، منهم فيليب سكولاري، المدير الفني السابق للمنتخب البرازيلي، إلا أنه لم يتم حسم أي اسم بشكل رسمي حتى الآن.
وهناك العديد من الأسباب، التي تجعل رينارد هو الخيار الأفضل بالنسبة للفراعنة، نلخصها عبر التقرير التالي:
المقابل المادي
رصد مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مبلغ 150 ألف دولار كأقصى راتب شهري للمدرب الأجنبي الذي يتولى تدريب منتخب مصر.
ويحاول هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة المصري، الحديث مع الشركة الراعية للاتحاد، من أجل تحمل جزء من راتب المدير الفني للفراعنة، حال التعاقد مع مدرب عالمي.
ويتقاضى رينارد، راتبًا أقل من 100 ألف دولار، وفقًا لوسائل الإعلام المغربية، الأمر الذي يعزز من فرص تواجده بالمنتخب المصري، حال التفاوض معه على المقابل المادي المذكور سلفًا.
خبراته الأفريقية
يمتلك المدرب الفرنسي، تاريخًا كبيرًا في قارة أفريقيا، حيث دائمًا يترك بصمة مميزة مع أي منتخب يتولى القيادة الفنية له.
وفاز رينارد، مع منتخب زامبيا بلقب أمم أفريقية 2012، وكأس كوسافا 2013، كما حصد مع منتخب كوت ديفوار، لقب الكان في نسخة 2015.
ومع المنتخب المغربي، وصل رينارد، إلى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية عام 2017، التي كانت تحتضنها الجابون، فضلاً عن تأهله لكأس العالم في النسخة الحالية بروسيا 2018، ولكنه خرج من الدور الأول.
دعم أعضاء الجبلاية
يحظى هيرفي رينارد، بدعم كبير من جميع أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، من أجل تولي القيادة الفنية للمنتخب المصري.
ولم يختلف الأعضاء على اختيار رينارد، ليكون رجل المرحلة المقبلة، خلفًا للأرجنتيني هيكتور كوبر.
ويتولى حازم إمام، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، ملف المفاوضات مع رينارد، بتكليف من أعضاء المجلس.



