EPAأيام قليلة تفصلنا عن نهاية عام 2019، والذي شهد عدة تغييرات في مقاعد المدربين بالأندية الأوروبية الكبرى، بين عودة أسماء بارزة للساحة من جديد، ورحيل آخرين لسوء النتائج.
ومؤخرًا رحل كارلو أنشيلوتي عن تدريب نابولي الإيطالي، قبل أن يتجه لتدريب إيفرتون الإنجليزي.
ويستعرض "كووورة" أبرز التغييرات في بورصة المدربين على النحو التالي:
بوكيتينو
على الرغم من الثورة الكبيرة التي أحدثها المدرب الأرجنتيني رفقة السبيرز، وجعله من الفرق الأربعة الأولى في إنجلترا في السنوات الأخيرة، ووصوله مع السبيرز إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، لكنه لم يستمر مع الفريق.
ولعل ضعف النتائج في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، واحتلال السبيرز للمركز الـ 14 في جدول ترتيب البطولة، أطاح بالمدرب الأرجنتيني يوم 19 نوفمبر/تشرين ثان الماضي.
مورينيو
أقيل المدرب البرتغالي من تدريب مانشستر يونايتد 18 ديسمبر/كانون أول 2018، بسبب ضعف نتائج الشياطين الحمر، ليبتعد عن الملاعب لمدة عام، قبل أن تتاح له فرصة التدريب من جديد في بطولته المفضلة الدوري الإنجليزي، وذلك عبر بوابة توتنهام.
ويقدم مورينيو حتى الآن نتائج طيبة مع السبيرز بعدما قاد الفريق في 8 مباريات، حقق خلالها 5 انتصارات وتعرض لـ 3 هزائم، واقترب كثيرًا من المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.
أنشيلوتي
قررت إدارة نابولي الإيطالي الإطاحة بأنشيلوتي، عقب فوزه الساحق على جينك البلجيكي برباعية في دوري أبطال أوروبا وضمان تأهله لدور الـ 16، وذلك بسبب ضعف نتائج الفريق في الدوري الإيطالي.
ولم يحتاج أنشيلوتي الكثير من الوقت كي يجد وجهته المقبلة، بعدما عين مدربًا لإيفرتون خلفًا للمقال ماركو سيلفا.
إيمري
لم تتحسن نتائج آرسنال رفقة إيمري بعد رحيل مدربه الأسطوري آرسين فينجر، مع الفشل في التأهل لدوري الأبطال.
وقدم المدفعجية مستويات باهتة هذا الموسم، وبعد الفشل في تحقيق أي انتصار في 7 مباريات متتالية، أقيل إيمري عقب الخسارة أمام آينتراخت فرانكفورت في الدوري الأوروبي وتحديدًا 29 نوفمبر/تشرين ثان.
زيدان
عادت إدارة ريال مدريد للاستعانة بخدمات المدرب الفرنسي مارس/آذار الماضي، بعد تدهور نتائج الفريق بالخروج من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا وتوديع كأس ملك إسبانيا من نصف النهائي أمام برشلونة.
وحتى الآن، يقدم زيدان نتائج لا بأس بها مع ريال مدريد، من خلال استمرار منافسته على كافة الأصعدة.
كوفاتش
لم يقدم المدرب الكرواتي النتائج المأمولة مع بايرن ميونخ، فعلى الرغم من تتويجه بالثنائية المحلية الموسم الماضي، إلا أن خسارته أمام فرانكفورت في الدوري الألماني بنتيجة 1-5 وابتعاده عن صدارة الدوري الألماني مبكرًا، أطاحت به من على رأس القيادة الفنية للعملاق البافاري.
أليجري
وضعت إدارة يوفنتوس حدًا لخمس سنوات قضاها أليجري مع السيدة العجوز.
وبعد تتويجه بلقب الدوري الإيطالي للموسم الخامس على التوالي الموسم الماضي، تم إنهاء عقده بسبب عدم تمكنه في السنوات الماضية من الظفر بلقب دوري أبطال أوروبا.
ساري
عين ساري مدربًا ليوفنتوس الصيف الماضي، عقب تتويجه بالدوري الأوروبي رفقة تشيلسي.
ويحتل يوفنتوس، المركز الثاني في الدوري الإيطالي برصيد 42 نقطة مناصفة مع إنتر المتصدر، كما تأهل اليوفي لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه خسر السوبر الإيطالي أمام لاتسيو (1-3).
كونتي
بعد غياب قرابة العام بعد الرحيل عن تشيلسي في صيف 2018، تولى أنطونيو كونتي تدريب إنتر ميلان بداية من الموسم الجاري.
وعلى الرغم من تصدره للدوري الإيطالي، إلا أنه ودع دوري أبطال أوروبا من مرحلة المجموعات.



