إعلان
إعلان
main-background

2018.. عام خيبة الأمل للماتادور الإسباني

efe
20 ديسمبر 201816:38
المنتخب الإسبانيEPA

كان 2018 عامًا مخيبًا للآمال بالنسبة للمنتخب الإسباني، حيث تمت إقالة المدرب جولين لوبيتيجي قبل يومين من بدء مونديال روسيا، وهي الخطوة الأولى نحو طريق الفشل.

وخرجت إسبانيا من ثمن نهائي المونديال أمام المضيف الروسي، ثم فشلت في التأهل لنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية مع المدرب الجديد لويس إنريكي.

ولم يتوقع أي شخص، أن يتم الإعلان عن إقالة لوبيتيجي، الذي تولى تدريب ريال مدريد خلفا للفرنسي زين الدين زيدان، ومن تسبب في أكبر أزمة داخلية في تاريخ المنتخب، قبل يومين فقط من بداية المونديال.

وكانت مبادئ وقيم الاتحاد الإسباني فوق كل شيء بالنسبة لرئيسه لويس روبياليس، الذي لم يسمح للمدرب بالجمع بين المنصبين لمدة شهر، حيث عاش لوبيتيجي أسوا لحظات حياته بعد طرده من معسكر "لا روخا".

وعلى الفور تم اتخاذ هذا الحل الطارئ غير المسبوق، بتعيين فيرناندو هييرو مدربًا للمنتخب الإسباني، وكان قربه للعديد من اللاعبين، هو الخيار الذي كان يعتبر أقل صدمة.

?i=reuters%2f2018-11-18%2f2018-11-18t194813z_1243030976_rc1df2b781d0_rtrmadp_3_soccer-friendly-esp-bih_reuters

واكتملت سلسلة النتائج السيئة بالهزيمة أمام روسيا في ثمن النهائي البطولة، ففي ظل العجز الذي ظهر به الماتادور أمام الدب الروسي، وفي ظل غياب الضغط والاستحواذ على الكرة، وقع العقاب على الماتادور من خلال ركلات الترجيح.

وكان هذا بمثابة نهاية جزء جيد من الجيل الذهبي لكرة القدم الإسبانية، وكان المونديال وداعا سيئا لأساطير أمثال أندريس إنييستا، صاحب هدف الفوز الخالد بلقب مونديال كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، وديفيد سيلفا وجيرارد بيكيه.

وعقب المونديال، تنحى فيرناندو هييرو جانبا ورحل عن الاتحاد الإسباني، وكان الطريق مفتوحًا أمام اختيار مدرب جديد، وبالفعل تم تعيين لويس إنريكي.

وبعد البداية المبشرة والقوية للمنتخب الإسباني تحت قيادة إنريكي بعد الفوز على إنجلترا في ملعب ويمبلي، واكتساح وصيف بطل العالم، كرواتيا، بسداسية نظيفة، سرعان ما أصيب الماتادور بخيبة أمل جديدة، وذلك بعد انتقام الأسود الثلاثة منه في إشبيلية (2-3)، ثم الخسارة أمام كرواتيا في زغرب، مما أدى إلى فشله في التأهل لنصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان