AFPيحبس باريس سان جيرمان، وإدارته وجماهيره الأنفاس، ترقبًا لمصيرهم في قرعة دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بعدما عجز في تصدر المجموعة الثامنة رغم تساويه بـ14 نقطة مع بنفيكا البرتغالي، الذي تفوق بفارق الأهداف المسجلة خارج الديار.
ووضع نجوم بي إس جي، ومدربهم كريستوف جالتيه أنفسهم في مأزق شديد، إذ تنتظرهم مواجهتين من العيار الثقيل بالدور الثاني، ليخوضوا اختبارات بحجم ريال مدريد "حامل اللقب"، أو مانشستر سيتي، أو تشيلسي، أو توتنهام، أو بايرن ميونخ، أو نابولي، أو بورتو.
ويتسلح العملاق الباريسي في هذه المواجهات المحتملة بعدد من الأسلحة البارزة، منها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يسعى أيضًا وراء مجد شخصي وجماعي.
ويتطلع البرغوث لإهداء باريس لقبه الأول في دوري الأبطال، وتقليص الفجوة مع كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي للمسابقة، الذي سجل 140 هدفًا في 183 مباراة مع أندية مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ويوفنتوس، بينما سجل ميسي 129 هدفًا في 161 مباراة مع برشلونة، وباريس.
ويطمع ميسي لاستغلال غياب كريستيانو عن نسخة الموسم الجاري، لتقليص هذه الفجوة، إذ سجل 4 أهداف في 5 مباريات.. بخلاف المخاطر التي يترقبها باريس في القرعة، فإن ليونيل ميسي يبقى أيضًا تهديدًا واضحًا لخصوم الفريق الفرنسي في القرعة.
|||2|||
ويستعرض كووورة في هذه السطور بصمة ليونيل في مواجهاته السابقة ضد المنافسين المحتملين في الدور الثاني للشامبيونز ليج.
يبقى ميسي الهداف التاريخي لكلاسيكو الدوري الإسباني، وأيقونة لا تنسى بتسجيله 26 هدفًا في 47 مباراة أمام ريال مدريد في كل البطولات، منها هدفين فقط في 4 مباريات بدوري الأبطال بقميصي برشلونة ثم باريس في الموسم الماضي.
وعجز ليو عن هز شباك ريال مدريد مع بي إس جي في الموسم الماضي، ويسعى لتعويض خيبة الخروج المبكر، وإهدار ركلة جزاء في مباراة الذهاب بحديقة الأمراء.
أما أكثر من يخشى ميسي في القرعة هو صديقه المحبب، بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، الذي هز النجم الأرجنتيني شباكه بـ7 أهداف في 8 مباريات بدوري الأبطال.
يأتي خلف مانشستر سيتي في قائمة ضحايا ليو العملاق البافاري بايرن ميونخ، الذي استقبل 4 أهداف بأقدام البرغوث في 6 مواجهات مباشرة، ثم تشيلسي 3 أهداف في 10 مباريات، وتوتنهام هدفين في مباراتين، ثم نابولي هدف وحيد في مباراتين.
بمجموع 19 هدفًا، زار النجم الأرجنتيني شباك خصومه المحتملين في دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، ليؤكد أنه مصدر تهديد كبير لهذه الفرق في مشوارها الأوروبي.
في المقابل، يبدو بورتو – نظريًا – أسهل الاختبارات المحتملة لسان جيرمان، إلا أن ليونيل ميسي لم يسبق له اللعب ضد الفريق البرتغالي.



