أكد عوض بن حاسوم الدرمكي عضو مجلس إدارة نادي العين،
أكد عوض بن حاسوم الدرمكي عضو مجلس إدارة نادي العين، إنه لم يستغرب نفاد تذاكر مباراة فريقه والجزيرة غداً الجمعة في ختام الجولة 19 لدوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم، والمخصصة لمقاعد الدرجة الأولى بعد ساعات من طرحها في مواقع البيع المقررة بملعب القطارة، منوهاً إلى أن جماهير النادي كانت تحصل على جميع المقاعد بالدرجتين الأولى والثانية في المباريات التي تقام داخل وخارج مدينة العين.
وأضاف في حديثه للموقع الرسمي لنادي العين على الانترنت، أنه توقع نفاد التذاكر بعد وقت قصير من طرحها في مواقع البيع، لأنه على معرفة تامة بجماهير العين وحرصها وحبها الكبير لناديها، فضلاً عن روح المنافسة التي يفرضها الواقع بين العين والجزيرة، قياساً بالمستوى الفني الرائع لفريقين والإمكانيات الفنية العالية للاعبين، وقال "أنا على يقين بأن مباراتي العين أمام الشباب وعجمان ستحظيان بالحضور الجماهيري الحاشد، لاسيما إذا توصلنا إلى اتفاق مع الإخوة في إدارة نادي عجمان على نقل المباراة إلى ملعب القطارة".
وتابع "ترقيم مقاعد مدرجات الدرجة الأولى قصد به التنظيم أكثر من محاولة طرح فكرة جديدة بعد أن تبادر إلى علم الإدارة العيناوية أن بعض جماهير النادي يحرصون على شراء تذاكر عدة للحصول على كرسي واحد فقط، ورغم ذلك لا يحصلون عليه في المدرجات، والحقيقة أن الخطوة الهدف منها التنظيم الجيد والخروج بمظهر حضاري يليق بنادي العين وجماهيره الواعية، واعتمدت الفكرة بداية من مباراة القمة المرتقبة مساء غداً الجمعة، نسبة لمعطيات المواجهة المهمة، لأن الجزيرة يعتبر المنافس الأقرب للمتصدر العيناوي".
ورداً على سؤال حول ظاهرة "السوق السوداء" التي بدت ترافق مباريات العين أخيراً، قال "هذه الظاهرة موجودة في كل أنحاء العالم، ففي السوق الأسبانية وصلت أسعار التذكار إلى أرقام خيالية، ولم نستبعد أن تصلنا الظاهرة في الإمارات خصوصاً عندما يتعلق الأمر بناد بقيمة وحجم العين، وهناك من يهوي إتباع تلك الأساليب غير المشروعة في الكسب، من خلال الاستئثار بعدد كبير من التذاكر بغرض بيعها بقيمة 1750 درهماً للتذكرة التي لا يتجاوز سعرها 50 درهماً، ولم نعمد إلى بيع تذكرة واحدة للشخص لأننا على علم بأن هناك عدد من المشجعين خارج مدينة العين والبعض على سفر لذلك سيضطرون إلى إسناد مهمة الشراء إلى أقاربهم أو أصدقائهم وحرصنا على أن يكون الحد الأقصى 4 تذاكر وأكثر من ذلك يندرج تحت عنوان المتاجرة".
وقال "بدأنا بيع تذاكر الدرجة الثانية بعد الإعلان عن نفاد تذاكر الأولى مباشرة، من خلال منافذ البيع في النادي والبوادي مول والمارينا مول بأبوظبي، وتم بيع كميات كبيرة جداً منها لخصوصية المباراة أمام الجزيرة الذي يعتبر أحد الأندية الكبيرة التي ظلت تقدم مستويات رائعة على الصعيدين المحلي والقاري، وهو حامل لقب الدوري والمتوج قبل أيام بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، والعين متصدر جدول ترتيب الدوري حالياً وبفارق كبير، والمباراة تأتي تحت عنوان "إثبات علو الكعب"، بعيداً عن أجواء حسم اللقب".
وأضاف "نحن على ثقة بأن الملعب لن يتسع لكافة الجماهير الراغبة في حضور المباراة، لذا حرصنا على أخذ موافقة الإدارة العليا لتشغيل شاشة الملعب الخارجية للجماهير التي لن تستطيع دخول الملعب، وقمنا بالتنسيق مع رجال الشرطة، وجمعية الجماهير لتنظيم مقاعد في المنطقة الشرقية خارج الملعب تحت الشاشة الخارجية بإستاد القطارة، مع توفير الوجبات والمشروبات لتهيئة مناخ مريح لمتابعي المباراة من خارج الملعب ووضعهم في أجواء المباراة داخل الإستاد، ونتمنى على الجميع الالتزام بأرقام التذاكر الخاصة بمقاعد الدرجة الأولى والحفاظ على النظام العام خارج الملعب، خصوصاً أن جمهور العين معروف بتعاطيه مع الأمور بالوعي والنضج ومراعاة مشاعر الآخرين والمارة بالخارج".
وحول ملعب النادي الجديد، قال "إنه من المشاريع الكبيرة التي تحظى بمتابعة واهتمام كبيرين من القيادة العليا في إمارة أبوظبي، وأعتقد أن الأمور تمضي في المسار الصحيح وسيعلن عن كافة التفاصيل المتعلقة بملعب نادي العين الجديد خلال مؤتمر صحفي سيعلن عنه لاحقاً".
كشف ابن حاسوم عن مساع لوضع إنجازات النادي في كتاب يليق بمكانته، حيث يحكي قصة تأسيسه ورحلته مع الألقاب وواقعه الحالي وطموحاته في المستقبل، والخطط التي وضعتها قيادة النادي لجعل العين على خارطة الكرة الآسيوية كأحد أهم الأرقام الصعبة، وقال "المجهود في هذا الصعيد لن يكون مجهود شخصياً، بل بجهود لفيف من خيرة الكفاءات الموجودة في نادي العين خصوصا محمد عبيد حماد مشرف عام الفريق الأول للكرة، وخليفة سيلمان المدير الرياضي، ولن ندخل في تفاصيل كثيرة الآن ولكن نعد الجميع أن يكون الكتاب جدير بالاقتناء والتصفح في حال صدوره".