


يبدو أن متاعب نادي المغرب التطواني لا تنتهي، إذ يحتل الفريق الصف الأخير بترتيب الدوري المغربي في أسوأ بداية له منذ تحقيقه الصعود قبل 10 سنوات للدوري الممتاز.
وتمر علاقة المدرب سيرخيو لوبيرا بمجلس إدارة الفريق في فترة توتر كبيرة، إذ أمهله رئيس النادي عبد المالك أبرون فرصة أخيرة بالمباراة المقبلة في الدوري أمام مولودية وجدة لتحقيق الانتصار أو مغادرة الفريق.
ولا تقف مشاكل التطواني عند هذا الحد إذ يطالب عدد كبير من اللاعبين بمستحقاتهم المالية التي تأخرت عن موعدها (شطر من مكافأة التوقيع) وأبرزهم الوافد الجديد هذا الموسم يونس بلخضر، الذي اصطدم مع رئيس الفريق بسبب مطالبه بالتوصل بكامل مستحقاته.
وكان أبرون باع أفصل لاعبي النادي (السنغالي مرتضى فال للوداد وجاحوح للرجاء وياجور لقطر القطري، وربح من وراء هذه الصفقات أكثر من مليون دولار دون تسوية المشاكل المالية ومستحقات اللاعبين وهو ما انعكس سلبيا على مردوهم الفني بالمباريات، وارتفاع الأصوات من المدرجات لأنصار النادي و التي رفعت بوجه الرئيس أبرون شعار ارحل بعدما أمسك زمام الأمور رفقة نجليه بمجلس إدارة النادي بعد عمومية استثنائية زكته رئيسا ل 4 سنوات مقبلة.
قد يعجبك أيضاً



