


أصبح الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب المنتخب الإماراتي، ثاني المدربين الذين تسبب فيروس كورونا المستجد، في إنهاء خدماتهم بعد مدرب منتخب أوروجواي، أوسكار واشنطن تاباريز.
وتم إنهاء تعاقد تاباريز من قبل الاتحاد الأوروجوياني، ضمن قرار بتسريح أغلب موظفيه، لتجميد النشاط بسبب الفيروس.
وجاء قرار إنهاء خدمة يوفانوفيتش، اليوم الإثنين، بتوصية من لجنة المنتخبات باتحاد الكرة الإماراتي، برئاسة يوسف السهلاوي، النائب الثاني لرئيس الاتحاد، وتم توجيه الشكر إلى المدرب، وباقي أفراد الطاقم الفني معه.
لكن هناك فارق بين يوفانوفيتش وتاباريز، فالأول تولى مسؤولية تدريب المنتخب الإماراتي في ديسمبر/كانون أول الماضي بتعاقد مدته 6 أشهر، لقيادة "الأبيض" في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، والتي كانت مقررة حتى يونيو/حزيران المقبل قبل تأجيلها لظروف تفشي الوباء.
لكن طوال فترة عمل يوفانوفيتش (57 عامًا)، لم تتم دعوة لاعبي المنتخب الإماراتي الأول، إلى التجمع سوى مرة واحدة، ولم يخض أي مباراة ودية أو رسمية مع "الأبيض"، وتم إنهاء تعاقده لسببين، الأول حصوله على راتب كبير يصل إلى 170 ألف يورو، وبدون عمل مع توقف النشاط المحلي تمامًا.
كما أن الغموض حول الموعد المتوقع لاستئناف التصفيات الآسيوية وكأس العالم، يسمح بالوقت الكافي للبحث عن مدرب آخر يملك سيرة ذاتية أفضل، وهو الأمر الذي طالب به الكثيرون وقت التعاقد مع المدرب الصربي، خاصة وأنه يتوقع في الفترة المقبلة، أن يكون هناك تراجع في أجور اللاعبين والمدربين.
أما تاباريز (73 عامًا) يملك سيرة ذاتية مميزة مع منتخب أوروجواي، بعدما تولى مسؤوليته عام 2006، ليقود الفريق بعدها في عدة بطولات قارية وعالمية، رفقة نجوم كبار أمثال فورلان وسواريز وكافاني، منها بطولة كوبا أمريكا، فضلًا عن الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.




