
تنتظر الجماهير التونسية أن يحلق النجم، يوسف المساكني، مع نسور قرطاج في سماء قطر خلال مونديال 2022.
وهذا رغم أن المهمة لن تكون سهلة، بعدما وضعت القرعة منتخب تونس في المجموعة الرابعة، إلى جانب فرنسا والدنمارك وأستراليا.
نبوغ مبكر
وكان المساكني قد بدأ مشواره الكروي مع ناشئي الملعب التونسي، في عام 2003.
وشارك في عام 2007 مع منتخب تونس، في مونديال الناشئين بكوريا الجنوبية، حيث تألق ليقرر الترجي ضمه في 2008، وهو في سن الـ18.
وتذوق المساكني طعم التتويج بلقب الدوري التونسي مع الترجي، في 2009، كما فاز معه في نفس السنة بلقب البطولة العربية.
وكان أيضا ضمن العناصر التي ساهمت في الثلاثية التاريخية للترجي، سنة 2011، تحت قيادة المدرب نبيل معلول.
وانتقل المساكني بعد ذلك بعامين إلى لخويا القطري، في صفقة بلغت 4.5 مليون يورو، وهي الأغلي للاعب عربي في ذلك الوقت.
توهج دولي
وعلى المستوى الدولي، تلقى المساكني أول دعوة لتعزيز صفوف منتخب تونس، يوم 14 ديسمبر كانون أول 2009، حين كان المدرب فوزي البنزرتي يشرف على نسور قرطاج.
وفي يوم 9 يناير كانون ثان 2010، خاض أول مباراة مع منتخب بلاده، وكانت ودية ضد جامبيا.
وشارك حينها المساكني في الدقيقة 35، بدلا من أسامة الدراجي الذي تعرض لإصابة.
كما تألق يوسف المساكني في تشكيلة منتخب تونس للمحليين، التي توجت في 2011 بكأس إفريقيا، بقيادة المدرب سامي الطرابلسي.
وقد ساهم نجم نسور قرطاج في التأهل لمونديال 2018، بعد انتظار دام 12 سنة، لكن حلمه بالمشاركة في الحدث العالمي تبخر.
وذلك بعدما تعرض، في أبريل نيسان 2018، لإصابة على مستوى الرباط الصليبي، خلال مباراة فريقه السابق الدحيل أمام السيلية (5-2)، لحساب الجولة الأخيرة من منافسات الدوري القطري.
لكن المساكني أصر على تحقيق حلمه، فكان ضمن العناصر التي شاركت في تصفيات مونديال قطر 2022، ونجحت في وضع تونس مجددا على خريطة كأس العالم، لتعلق عليه جماهير بلاده الكثير من الآمال في البطولة المرتقبة.



