إعلان
إعلان
main-background

يوسف المريني في حواره مع "كووورة": سأسبح ضد " تسونامي " لإنقاذ القنيطري المغربي من الغرق

الرباط: محمد النابلسي
11 يوليو 201220:00
mrini

يكشف يوسف المريني المدير الفني المغربي لفريق القنيطري ، كل الأسرار التي جعلته يراهن على الإستمرار مدربا لهذا الفريق الذي يرى أنه تعرض لتسونامي قد يؤثر على مستقبل فارس سبو في الموسم الكروي القادم، وذلك بعد الهجرة الجماعية للاعبيه نحو أندية أخرى مستغلين أخطاء ارتكبت عند تحرير عقودهم مع النادي.

المريني كشف عما يخطط له من أساليب لمواجهة هذه الأزمة التي يمر بها فريق القنيطري ، من خلال هذا الحوار مع موقع "كووورة" :



كيف قررت الاستمرار مع القنيطري رغم رحيل لاعبيه ؟

أولا يجب أن أشير إلى أمر هام هو أن إرتباطي بالنادي القنيطري هو من دفعني للاستمرار برغم ما كان يعيشه من وضع مقلق ، وقررت أن أسبح ضد تيار " تسونامي " الذي يتعرض له النادي وقبل أن يغرقه ، فسأدخل معه مغامرة صعبة لأن رغبتي كانت تتمثل في العمل مع ناد يتمتع بمساندة جماهيرية .. وكما أنني مقتنع بخارطة الطريق التي رسمتها اللجنة المؤقتة المشرفة حاليا على تسيير النادي.
سأتابع عملي بمساعدة اللجنة المؤقتة وسأحاول مع الجهاز الفني الذي أشرف عليه بناء فريق جديد مكون من لاعبين شباب وآخرين سننتدبهم من أندية أخرى تنتمي إلى الأقسام الصغرى .



لكن العناصر الأساسية للفريق هاجرت ؟

لي رؤية أخرى حول هذا الموضوع.. لا يمكن أن أعمل مع لاعبين يفضلون الرحيل عن الفريق ، فأنا أعلم مسبقا بأنهم لا يمكنهم أن يقدموا كل ما أريده، فهم لم تعد لهم رغبة في مواصلة المسير مع ناديهم، وبالتالي أفضل العمل مع لاعبين شباب قادرين على التجاوب مع مخططاتي.


كيف لنادي كالقنيطري أن تحرير عقوداً تمكن اللاعبين من الفرار ؟ 

مع الأسف أن عقود اللاعبين وقع فيها أخطاء فدفع النادي ثمنها، والمسؤولية في هذا الجانب يتحملها المسيرون السابقون والحاليون وأيضا الإتحاد المغربي.. فالعقود التي وقع عليها اللاعبون كانت لصالحهم لأنها لم تعالج بطريقة إحترافية، ما يعني أن النادي القنيطري لم يعرف كيف يحمي مصالحه، ووجد صعوبة في الدفاع عن حقه.


هل تخمن بما ستؤول إليه الأحداث الحالية التي يعيشها النادي القنيطري؟

لا أستبق الأحداث ولا يمكن أن أخمن بما ستؤول إليه مستقبلا، غير أنني مقتنع إذا ما توفرت الظروف الملائمة بإجتيازنا هذا المطب الذي وقع فيه النادي القنيطري، وستكون لنا القدرة الكافية على المنافسة بقوة لتثبيت وجودنا ضمن الأندية الكبيرة في الدوري المغربي، غير أنني لن أبيع الوهم للجماهير القنيطرية، فإذا أردنا أن نكون أقوياء على الكل أن يساهم من قريب أو بعيد لمساندة النادي ماليا ومعنويا لتجاوز هذه المحنة".


هل أنت مقتنع بضمك للاعبين مغمورين وإعتمادك على آخرين مازالوا صغاراً ؟

ماذا عساني أن أفعل، لقد فرض الواقع نفسه، فالنادي القنيطري موارده المالية ضعيفة مقارنة مع أندية أخرى قوتها في السيولة المالية التي تتمتع بها.. وكما تعلم أن بورصة سوق الإنتقالات إرتفع مؤشرها ولم يعد في استطاعت النادي القنيطري وأندية أخرى توجد على خطه الدخول في المنافسة على إنتداب لاعبين وازنين لأن ثمنهم مرتفع ومتطلباتهم لا يمكن للنادي أن يلبيها، لذا قررنا التحرك في سوق الإنتقالات في حدود الإمكانيات التي نتوفر عليها".
أنا أعشق المغامرة وركوب قطار التحدي، وأجد متعة في العمل مع لاعبين شباب ومغمورين وتحويلهم إلى نجوم في المستقبل.. وأنا كمدرب فإختصاصي يكمن في ترك لاعبين بمعايير فنية جيدة بالنسبة للنادي الذي أتولى أمر تدريبه.. ويكفي ذكر الدولي أيوب الخالقي الذي سبق لي أن إكتشفته بالفتح الرباطي وهناك عناصر أخرى بات لها صيت بالدوري المغربي.. وأعتقد أن المدرب هو من يصنع اللاعب النجم وليس العكس مع إحترامي لأفكار زملائي في المهنة".



ماذا تقول في نهاية هذا الحوار؟

أناشد سلطات مدينة القنيطرة والغيورين على هذه المدينة بمن فيهم المساهمين وجماهير النادي أن تضع اليد في اليد وتنهض لإنقاذ صرح النادي القنيطري من الإنهيار.. عليهم أن يدعموا كل المخططات التي ننوي إنجازها لتحسين صورة النادي، وأتمنى أن يوضع حدا للصراعات بين المسيرين خدمة لفارس سبو الذي لا يستحق هذا الوضع الذي يعيشه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان