عاد المدرب يوسف الزواوي الى تونس بعد ان تفاوض مع ادارة المحرق البحريني وفي حديث خصّ به "كووورة" قال: "تفاوضت مع ادارة المحرق البحريني وعدت ومعي عقد بموسم ولكن حتى الآن لم امضي هذا العقد لان هناك نقاطا لابد من مناقشتها وهذه النقاط لا تتعلق نهائياً بالمسائل المالية."
واضاف يوسف الزواوي بهذا الخصوص قائلا: "المحرق البحريني شيخ الاندية ليس في البحرين فقط بل في الخليج وسجله حافل بالبطولات ويسعدني تدريبه ولكن وجود 12 لاعب او 13 لاعب في المنتخب البحريني الاول و12 لاعبا في المنتخب الاولمبي يجعل العمل صعبا للغاية باعتبار ان البحرين تنتظرها منافسات هامة في كاس آسيا وكاس الخليج وهو ما سيجعل اغلب عناصر المحرق تتخلف عن فريقها للايفاء بالتزاماتها الدولية مما سيسبب ارتباكا في مسيرة المحرق الذي سيتاثر من دون شك بغياب لاعبيه الدوليين."
اما عن الاهداف المتفق عليها مع المحرق البحريني في صورة التعاقد الرسمي معه قال يوسف الزواوي: "المحرق فريق كبير وقدره ان يلعب من اجل الالقاب وطبيعي ان يكون الهدف قيادة الفريق الى منصة التتويج خصوصا وانه ابتعد عنها منذ 3 سنوات لكن امام الغيابات العديدة التي ستفرض على الفريق بسبب الالتزامات مع المنتخب البحريني تجعل ادراك الهدف صعبا."
وتابع: "المعادلة بين مصلحة المحرق والمنتخب البحريني ستكون صعبة ولذلك لابد ان آخذ وقتي قبل امضاء العقد. وكما سبق ان ذكرت فان المحرق البحريني فريق كبير ويسعدني الاشراف عليه ولذلك آمل ان نتوصل الى حل المشكل
لاكون المدير الفني الجديد للمحرق."
يذكر ان يوسف الزواوي من خيرة المدربين في تونس وقد درب اغلب النوادي البارزة هناك وتوج معها بعديد الالقاب على الصعيد الوطني والقاري والعربي. والى جانب تدريبه لمنتخب نسور قرطاج في اكثر من مناسبة، تولى الادارة الفنية بالاتحاد التونسي لكرة القدم.

