إعلان
إعلان

يورو 2008.. رهان أراجونيس يمنح إسبانيا لقبا غاليا

dpa
29 نوفمبر 202301:33
2008-06-29t212454z_01_euro393_rtrnsrp_0_soccer-euro-_reutersReuters

فجر المنتخب اليوناني، مفاجأة من العيار الثقيل في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2004، عندما توج باللقب على عكس التوقعات.

لكن ظلت التوقعات والتكهنات قبل بداية النسخة التالية عام 2008، في صف المنتخبات الكبيرة.

وتجرى قرعة منافسات يورو 2024 في مدينة هامبورج الألمانية، يوم السبت المقبل.

وتركزت معظم الترشيحات وقتها لصالح منتخبات مثل إيطاليا الفائزة بلقب كأس العالم 2006، وفرنسا التي خسرت نهائي المونديال أمام إيطاليا في نفس النسخة، وألمانيا التي أحرزت المركز الثالث.

كما حظي كل من المنتخبين البرتغالي والهولندي، بترشيحات جيدة للمنافسة على لقب البطولة، لكن منتخبا آخر كان أقل ترشيحا هو المنتخب الإسباني نجح في خطف لقب البطولة بجدارة.

وقبل هذا اللقب، اقتصرت بصمة المنتخب الإسباني في البطولة الأوروبية، على لقب النسخة الثانية عام 1964، ومركز الوصيف في نسخة 1984.

لكن المنتخب الإسباني نجح بقيادة مديره الفني الراحل لويس أراجونيس في استخدام هذه النسخة من البطولة الأوروبية عام 2008، للإعلان الرسمي عن بدء حقبة جديدة في تاريخ الماتادور.

وكان المهاجم الإسباني راؤول جونزاليس، لا يزال في الثلاثين من عمره، وكانت قدراته التهديفية لا تزال في أوجها، حيث سجل 18 هدفا في الدوري الإسباني خلال موسم 2007-2008، وحل رابعا في قائمة هدافي الدوري الإسباني في ذلك الوقت بالتساوي مع ديفيد فيا.

ولم يتفوق عليهما من لاعبي إسبانيا في الدوري المحلي وقتها، سوى دانيال جويزا مهاجم ريال مايوركا، والذي تصدر قائمة هدافي المسابقة آنذاك برصيد 27 هدفا.

واعترف أراجونيس وقتها بأنه لا يميل للاعبي ريال مدريد، بل وأشار إلى أن راؤول يسبب بعض المشاكل للمنتخب الإسباني.

وكان استبعاد راؤول هو القرار الأكثر إثارة للجدل لأراجونيس، بعد إخفاق المنتخب في كأس العالم 2006، حيث كان راؤول وقتها قائدا للمنتخب وأبرز هدافيه، من صفوف الفريق.

وأشار أراجونيس في تصريحات لصحيفة آس، إلى أن راؤول لم يكن اللاعب الوحيد الذي استبعده بعد كأس العالم 2006، وإنما استبعد لاعبين مخضرمين آخرين أمثال ميشيل سالجادو وسانتياجو كانيزاريس وديفيد ألبيلدا.

وأكد أراجونيس أنه أراد تشكيل مجموعة من اللاعبين خالية من غرور النجومية، وأوضح أنه أسند المهام القيادية إلى كاسياس وبويول وتشافي، وبعدها إلى راموس وفيرناندو توريس.

وقال أراجونيس "جرى تشكيل الفريق بهذه الطريقة، ولا يزال يعمل بالنهج نفسه، حيث يتعلم الوافدون الجدد، كيفية الاندماج مع الفريق وكيفية تحقيق الانتصارات".

?i=albums%2fmatches%2f384299%2f2008-06-29t203519z_01_euro751_rtrnsrp_0_soccer-euro-_reuters

وأضاف أراجونيس أن الإنجاز الذي حققه هو تجميع عدد كبير من اللاعبين الشبان الموهوبين أمثال تشافي وإنييستا وديفيد سيلفا وفابريجاس وسانتي كازورلا.

وأوضح "قبل ذلك كانت كرة القدم الإسبانية تعاني من هاجس بناء منتخب يمكنه التنافس من ناحية المستوى البدني دون فكرة واضحة عن كيفية اللعب".

ونجحت استراتيجية أراجونيس لبناء فريق قادر على المنافسة، ولا يضم بين صفوفه من لاعبي الريال سوى حارس المرمى كاسياس والمدافع راموس.

وبدأ المنتخب الإسباني، مسيرته في البطولة بمجموعة صعبة، وحقق 3 انتصارات متتالية على روسيا 4-1 والسويد 2-1 واليونان 2-1.

وودع المنتخب الفرنسي، البطولة مبكرا بعدما سقط في مجموعة الموت التي ضمت معه هولندا وإيطاليا ورومانيا.

وواصل المنتخب الإسباني، تقدمه في البطولة بالفوز على إيطاليا 4-2 بركلات الترجيح في دور الثمانية، ثم على روسيا 3-0 قبل أن يصطدم في النهائي بالمنتخب الألماني العنيد.

وكان هدف واحد بتوقيع فيرناندو توريس، الذي كان مهاجما لليفربول في ذلك الوقت، كافيا ليمنح المنتخب الإسباني لقب البطولة من ناحية، ويمنح أراجونيس علامة النجاح الكاملة مع الفريق، حيث فاز باللقب دون هزيمة من ناحية، ومن خلال تقديم عروض مميزة من ناحية أخرى.

كما تصدر ديفيد فيا قائمة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف، ليؤكد نجاح أراجونيس في رهانه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان