إعلان
إعلان

يورو 2008 تمثل نهاية عصر بالنسبة لمنتخب التشيك

dpa
31 مايو 200820:00
يان كولر - من أقدم لاعبي منتخب التشيكReuters
بقلم كاترينا زاكوفالوفا

بعد نحو سبع سنوات من قيادته للفريق كان إعلان المدرب كاريل بروكنر المدير الفني للمنتخب التشيكي عن اعتزاله عقب نهائيات كأس الامم الاوروبية القادمة (يورو 2008) بمثابة المفاجأة التي ينتظرها الجميع.

ومع هذا الإعلان من بروكنر تحولت يورو 2008 التي تستضيفها النمسا وسويسرا بالتنظيم المشترك في الفترة من السابع إلى 29 حزيران/يونيو المقبل إلى نقطة تحول في تاريخ المنتخب التشيكي.

ويشتهر بروكنر /68 عاما/ بشعره فضي اللون ونظرته الهادئة الثاقبة وخبرته الكبيرة.

وتولى بروكنر تدريب المنتخب التشيكي في كانون أول/ديسمبر 2001 ونجح في قيادة الفريق إلى النهائيات في جميع البطولات التي خاض تصفياتها فوصل بالفريق إلى يورو 2004 بالبرتغال ويورو 2008 بالنمسا وسويسرا وكأس العالم 2006 بألمانيا.

ونجح المنتخب التشيكي الفائز بلقب البطولة الاوروبية عام 1976 تحت اسم تشيكوسلوفاكيا السابقة في الفوز بالمركز الثالث في يورو 2004 بالبرتغال.

كما وصل الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2006 لتكون المرة الاولى له في النهائيات منذ عام 1990 .

وقبل عام واحد تجاوز بروكنر البداية السيئة للفريق في التصفيات المؤهلة ليورو 2008 ونجح في تحويل الهزائم والفضائح التي تعرض لها الفريق في بداية مسيرته بالتصفيات إلى انتصارات ثمينة ليتأهل إلى النهائيات بعدما احتل قمة مجموعته في التصفيات متفوقا على ألمانيا.

وأعلن بروكنر اعتزاله في الوقت الذي أصبح فيه المنتخب التشيكي مرشحا بقوة لاحراز لقب يورو 2008 .

ويخوض المنتخب التشيكي مسيرته في الدور الاول بيورو 2008 ضمن المجموعة الاولى التي تضم معه منتخبات البرتغال وتركيا وسويسرا صاحبة الارض.

ويأمل بروكنر حاليا في ألا تتسبب الاصابات أو تراجع مستوى النجوم بفريقه في ظهور المنتخب بشكل سيء مع نهاية مسيرته التدريبية.

ويضم المنتخب التشيكي بين صفوفه العديد من اللاعبين البارزين لكن يبرز منه خمسة لاعبين لا غنى عنهم لدى بروكنر وهم توماس روزيكي لاعب خط وسط أرسنال الانجليزي وبيتر تشيك حارس مرمى تشيلسي الانجليزي وتوماس يوفالوسي مدافع فيورنتينا وماريك يانكلوفسكي مدافع ميلان الايطالي ويان كولر مهاجم نورنبرج الالماني.

وإذا غاب روزيكي عن صفوف الفريق بسبب الاصابة التي يعالج منها حاليا ستكون صدمة كبيرة للفريق.

كما يعاني بروكنر من تراجع مستوى أفضل مهاجميه وهما كولر وميلان باروش الفائز بلقب هداف يورو 2004 والمعار حاليا من ليون الفرنسي إلى بورتسموث الانجليزي.

ورغم ذلك فلن يقع اللوم في حالة فشل الفريقي في يورو 2004 إلا على بروكنر المعروف بأسلوبه المحافظ.

وقال المحرر الرياضي ستيبان فيليبيك "برزكنر يعتمد على مجموعة محدودة من اللاعبين. إنه محافظ ويمتعض من التغيير".

وقال فيليبيك إن بروكنر لجأ إلى لاعبين جدد واعدين من دوري الدرجة الاولى في التشيك ليخوضوا مع الفريق مباريات التصفيات عندما اضطرته الظروف لذلك وكان محظوظا لنجاح الفريق في التصفيات.

ومن بين اللاعبين الاخرين منح بروكنر الفرصة للمهاجم مارتين فينن الذي أصبح منذ ذلك الحين نجما صاعدا في فريق إنتراخت فرانكفورت.

ومن بين اللاعبين الجدد في صفوف الفريق يبرز لاعب خط الوسط ماريك ماتيوفسكي المحترف في ريدينج الانجليزي وقد يحل مكان روزيكي قائد المنتخب التشيكي إذا غاب عن صفوف الفريق في يورو 2008 بسبب الاصابة التي حرمته من المشاركة في المباريات منذ كانون ثان/يناير الماضي.

وستكون يورو 2008 نهاية لعصر كامل في كرة القدم التشيكية إذا حرص النجوم الكبار بالفريق أيضا على الاعتزال مع بروكنر.

وسيكون في مقدمة هؤلاء اللاعبين الكبار المهاجم يان كولر /35 عاما/ الذي أعرب سابقا عن رغبته في إنهاء مسيرته الدولية من خلال يورو 2008 .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان