إعلان
إعلان
main-background

"يوروبا ليج" تميمة الحظ لإشبيلية

KOOORA
13 مايو 201420:00
2014-05-13t190257z_2120698177_gm1ea5e08eh01_rtrmadp_3_soccer-europa_reutersReuters
لا يُصنف فريق إشبيلية ضمن كبار الساحرة المستديرة بين الأندية الإسبانية، إلا أن عملاق الأندلس ترك سباق المنافسة على "الليجا" مشتعلاً بين العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، وذهب لتحقيق النجاح في معترك آخر، وبالفعل نجح عملاق الأندلس في كسر الحدود، واعتلى منصات التتويج على مستوى القارة العجوز.
تاريخ إشبيلية ضعيف للغاية على المستوى المحلي، واعتلى منصات التتويج على فترات متباعدة، حيث نال لقب الدوري مرة واحدة موسم 1946/1945، وكأس ملك إسبانيا 5 مرات أعوام 1935، 1939، 1948، 2007 وأخيرًا 2010.
ولكن في الأعوام الأخيرة باتت بطولة الدوري الأوروبي "يوروبا ليج" التي ظهرت للنور بعد دمج مسابقتي كأس الاتحاد الأوروبي وكأس الكؤوس الأوروبية، بمثابة "تميمة الحظ" لفريق إشبيلية ولاعبيه وجماهيره، ووضعت الفريق الأندلسي ضمن كبار اللعبة في القارة العجوز بالسنوات الأخيرة.
انتزع إشبيلية لقب هذه المسابقة عامين متتاليين في 2006 و2007، وأسفرت عن فوزه أيضًا ببطولة السوبر الأوروبي عام 2006، وفتحت لمدرب إشبيلية وقتها خواندي راموس أبواب المجد، وقفزت به لاتخاذ خطوة أكبر بالعمل مع توتنهام هوتسبيرز الإنجليزي، قبل أن يصل للخطوة الأكبر في مشواره التدريبي بتولي مهمة المدير الفني لريال مدريد موسم 2009/2008.
في 2006، فاز إشبيلية بلقب هذه المسابقة للمرة الأولى بالفوز على مدلزبره الإنجليزي بأربعة أهداف دون رد سجلها المهاجم البرازيلي لويس فابيانو وإنزو ماريسكا "هدفين"، والمالي فرديرك كانوتيه، في مباراة أقيمت على ملعب "فيليبس" إستاديوم معقل نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي.
وفي العام التالي، كان التتويج أصعب، بعد التعادل مع إسبانيول 2/2، وسجل أدريانو كوريا وكانوتيه هدفي إشبيلية، قبل أن يحسم اللقب بنتيجة 1/3 بركلات الترجيح في لقاء احتضنه "هامدن بارك" معقل نادي جلاسجو رينجرز الاسكتلندي.
كما فتحت هذه الفترة الذهبية في تاريخ نادي إشبيلية الباب أيضًا أمام لاعبيه، للانتقال إلى عمالقة الكرة الأوروبية، حيث خلع الثنائي البرازيلي دانييل ألفيس وأدريانو كوريا قميص الفريق الأندلسي، وانتقلا إلى صفوف برشلونة، ليتوجا معه بالعديد من البطولات في جيل ذهبي للبارسا قاده المدرب الشاب بيب جوارديولا. 
كما يعد خيسوس نافاس الذي انتقل إلى صفوف مانشستر سيتي مطلع هذا الموسم، وتوج معه ببطولتي الدوري الإنجليزي "البريميير ليج"، وكأس رابطة اللاعبين المحترفين "كابيتال وان"، ضمن إفرازات الجيل الذهبي لإشبيلية.
وهذا الموسم، انطلق إشبيلية في بطولته المفضلة، وخاض المشوار منذ البداية، وتخطى منافسين أقوياء، ضمنهم بورتو البرتغالي في دور الثمانية، ومواطنيه ريال بيتيس في دور ال16، قبل أن يعبر فالنسيا بمعجزة في الدور القبل النهائي، بعدما فاز ذهابًا على ملعبه "رامون سانشيز بيزخوان" 0/2، قبل أن يخسر مواجهة العودة بمعقل الخفافيش "ميستايا" 3/1، ليتأهل للمباراة النهائية بهدف اعتباري.
ويواجه الفريق الأندلسي اختبارًا برتغاليًا جديدًا عندما يواجه بنفيكا البرتغالي على ملعب "يوفنتوس آرينا"، ويأمل فريق إشبيلية ومديره الفني أوناي إيمر كتابة الفصل الثالث في قصة "تميمة الحظ مع اليوروبا ليج"، والفوز باللقب للمرة الثالثة ليعادل رقم الثنائي الإيطالي يوفنتوس وإنتر ميلان، وليفربول الإنجليزي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان