


يعول مجلس إدارة العربي، على مدرب الكويت وخيطان السابق، أنور يعقوب، لبناء فريق جديد، قادر على العودة إلى منصات التتويج، بعدما اختاره لقيادة فئة الشباب بالنادي.
وحول مستقبل يعقوب مع العربي، وخططه للمرحلة القادمة، كان لكووورة معه هذا الحوار:
- لماذا قبلت تدريب فريق الشباب بالعربي؟
رغبة مسؤولي النادي الجامحة، التي ظهرت خلال المفاوضات، في العمل على بناء فريق جديد، شجعتني على قبول المهمة، بعدما تمسكوا بي بشكل لافت للنظر.
- وما هي مسؤوليتك تحديدا؟
مسؤوليتي تتمثل في دعم ومساندة بناء فريق، قادر على إعادة أمجاد النادي العربي.
- كيف؟
من خلال إمداد الفريق الأول بلاعبين شباب، ابتداءً من الموسم المقبل.
- هل هذا يعني أنك لن تنافس على البطولات؟
بالطبع لا، سأرفع تقارير دورية إلى جهاز الفريق الأول، في حال بروز لاعبين أكفاء، قادرين على صنع الفارق مع المنافسين، وذلك حتى نهاية الموسم.
لكن هذا ليس معناه عدم المنافسة على بطولتي الدوري والكأس، فالبطولات هدف أساسي، سنعمل على تحقيقه.
- ما مدى معرفتك باللاعبين؟
من خلال التقارير والمباريات المسجلة في الموسم الماضي، نجحت في تكوين فكرة جيدة عن إمكانيات اللاعبين.
- كيف تقيم الفريق بصفة عامة؟
الفريق جيد، وبه عدد غير قليل من المواهب الواعدة، التي ينتظرها مستقبل مشرق بإذن الله.
- كيف ترى الفارق بين تدريب الشباب والفريق الأول؟
الفارق كبير، حينما تعمل في المراحل السنية، فأنت تعلم وتعد اللاعبين، لكن العمل مع الفريق الأول يعني استلامك للاعب جاهز، تم إعداده فنيا وتكتيكيا وحتى بدنيا، بشكل جيد.
- تردد أنك تلقيت عرضين قبل العربي؟
نعم تلقيت عرضًا من أحد فرق الدرجة الأولى، لكني اعتذرت عن عدم قبوله، ثم عرض آخر من أحد الأندية الكبيرة، تزامن مع عرض العربي، لتدريب فريق الشباب أيضا.
- ولماذا فضلت العربي؟
كما أكدت سلفا، الجدية في المفاوضات جعلتني أختار العربي، خاصةً أنني كنت أبحث عن تحدٍ جديد.
- كلمة أخيرة، ماذا تقول فيها؟
أتوجه بخالص الشكر لرئيس النادي العربي، ورئيس جهاز الكرة، جمال الكاظمي، ونائبه خالد عبد النبي، لثقتهم في إمكانياتي، وقدرتي على المساهمة في بناء فريق جديد.
كما أطالب جماهير العربي الكبيرة، بضرورة دعم فريق الشباب، في الموسم المقبل، بالتواجد في المباريات والتدريبات.



