


منذ بداية مشواره مع نادي الكونكورد سنة 1977 فاز بلقب هداف البطولة الموريتانية عشر سنوات، كان أولها في عام 1977 وآخرها في 1991، ورغم ذالك لم يتلق يعقوب التكريم ولا حتي التقدير الذي يستحقه كما قال في مقابلة مع كووورة.
فتح يعقوب قلبه وسرد قصته مع نجومية الكرة الموريتانية، وقال إنه لا يمكن أن يندم علي مشواره الرياضي لكنه لم يستفد منه شيء من الناحية العملية، وهو يعيش اليوم من عمله كفني ثلاجات في العاصمة نواكشوط.
ويقول يعقوب الذي كانت تطلق عليه تسمية السهم الملتهب، نسبة للهداف السعودي ماجد عبد الله،: طوال خمسة وعشرين سنة قضيتها في الملاعب لم أتلق راتبا في حياتي ولم أحصل على فلس واحد، بل إنني كنت اشتري الأحذية والاقمصة بنفسي، لقد كنت استمتع بالكرة أكثر مما اعتبرها عملا احترافيا، قد كانت اسعد أوقاتي التي اقضيها في الملعب، وقد حصلت علي بطاقة صفراء مرة بسبب هذا المرح حيث إنني كنت اضحك كثيرا في الملعب فظن الحكم بأنني اسخر فمنحي البطاقة، ومن يومها كنت احرص علي أن لايتكرر الأمر.
وأضاف بقوله: لقد كان سر نجاحي في تسجيل الأهداف كوني العب للمتعة، ولكن ما يحز في نفسي كثيرا، ويؤلمني اليوم هو التجاهل والنكران الذي وجدته من فريقي السابق، وحتي من أعضاء ورؤساء الاتحادات المتعاقبين علي قيادتها، هل تعرف بأنني ادفع تذكرتي للدخول للملعب وبان الشرطة ضربتني مرة أمام الملعب بدون رحمة، ومنعتني من دخول الملعب حيث أحسست بأنه لا احد يعرفني، وبان كل ماقدمته كان حلما في المنام، ولولا تدخل احد مفوضي الشرطة الذي يعرفني في الملاعب لحدث أخطر من الضرب.
وختم تصريحاته بقوله: هناك خلل من الفرق وجماهيرها يجب إصلاحه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)