EPAيضع يحيي جبران قائد الوداد البيضاوي، رهانا واحدا لا ثاني له فيما تبقى من الموسم الحالي، وهو رهان الثلاثية التاريخية "أبطال أفريقيا، درع الدوري وكأس العرش" التي قد تجعل منه العميد التاريخي للفريق.
وفي جميع هذه المسابقات "أبطال أفريقيا، درع الدوري وكأس" الوداد ما يزال حيا وعلى قدميه وبفرص واضحة وقائمة للتتويج، ببلوغ النهائي الأفريقي واحتلال صدارة الدوري وبلوغ ربع نهائي كأس العرش.
ودون أن يلتفت جبران لعقده الذي شارف على نهايته أو أن تتملكه هواجس التمديد من عدمه، فإنه كما قال سيسخر كل جهده وطاقته لبلوغ تلك الأهداف مجتمعة وفي مقدمتها الرهان القاري.
ليجد جبران نفسه في أول موسم له عميدا للفريق بعد مغادرة وليد الكرتي صوب بيراميدز، وهو على أبواب المجد ومن كافة أطرافه، بل مجد يفتح ذراعيه للاعب جماعيا وحتى فرديا.
ويعد جبران حاليا هو ثالث هدافي دوري الأبطال بـ5 أهداف رغم دوره الدفاعي في وسط الميدان خلف البرازيلي تياجو أزولاو لاعب بيترو أتلتيكو الأنجولي بـ7 أهداف ومحمد شريف مهاجم الأهلي (6 أهداف).
ويصطدم الأهلي المصري بالوداد المغربي، يوم 30 مايو/آيار الجاري، في عقر دار الأخير ملعب محمد الخامس، بنهائي دوري أبطال إفريقيا.
ويسعى جبران لاستعادة لقب الوداد الذي توج به 2017 أمام نفس المنافس "الأهلي" وضاع منه أمام الترجي 2019، ليمنح الفريق لقبه القاري الثالث لهذه المسابقة ليعادل من خلاله رقم غريمه الرجاء.
لذلك يعد الموسم الحالي الأنجح لجبران المطلوب لفرق خارجية منها الزمالك المصري، إلا أنه قال لـ"كووورة": "غير التتويج الأفريقي والإبقاء على درع الدوري في مركب بنجلون لا شيء يثيرني بل لا شيء يغريني".





