


أعلن نادي الحكمة، استمرار مسيرته والحفاظ على قوام الفرق الرياضية وتدريباتها، رغم التخبط الإداري داخل النادي.
وكان إيلي يحشوشي، رئيس نادي الحكمة، قد تقدم باستقالته بشكل مفاجئ من رئاسة النادي، وكذلك كميل سعادة نائب الرئيس.
وأصدرت إدارة الحكمة بيانا رسميا حول الأحداث، قالت فيه "اجتمعت اللجنة الإدارية لنادي الحكمة الرياضي بيروت في جلسة طارئة برئاسة نائب الرئيس المحامي راغب حداد وحضور أمين السر إيلي نصار وأمين الصندوق جورج مرهج والمحاسب جو فرنسيس ورئيس رابطة المشجعين جوزيف مخايل ورئيسة لجنة البروتوكول ريما بجاني".
في المقابل، وجه إيلي يحشوشي، رسالة للجماهير التي تجمهرت أمام مقر نادي الحكمة، من أجل مطالبته بالتراجع عن قرار الاستقالة.
وتوسّل يحشوشي للجماهير أن تدعه يرحل عن النادي، قائلا "ثقو بي لآخر مرة، وجودي أصبح بمثابة عبء على النادي، دعوني أرحل والنادي أصبح مؤسسة الآن".
وشدد يحشوشي، على أن مسيرة الحكمة مستمرة وأن النادي سيكون أفضل بدونه خلال الفترة المقبلة، مؤكدا "وصلنا لمكان مسدود، ولا يفتح هذه السدود إلا رحيلي".



