إعلان
إعلان
main-background

يا له من عام!

مرزوق العجمي
26 ديسمبر 200819:00
1
ها هو الموعد حل لاعلان صانع الحدث في العام (الاحد الاخير)، كما فعلت «النهار» في العام الماضي، عندما اختارت النائب مرزوق الغانم، وقد نال سمو الامير (حفظه الله) هذا الاستحقاق لدوره المفصلي، الذي كان له اطيب الاثر في نفوس الرياضيين وغيرهم، ومكن الازرق من تفادي الغياب عن «خليجي 19»، البطولة التي فاز بنصف بطولاتها حتى الان.

وقبل ان نطوي العام 2008 نجد انه من الضروري ان نستذكر بعض الاحداث التي كانت تستحق الاشارة بعد ان فرضت نفسها على مسرح الاحداث، ولم نتطرق لها بحكم القدر وحده ونظام الاختيار الشهري وتراتبية الاحداث واهميتها التي جعلت من الصعوبة بمكان ان تكون من صناع الاحداث في 362 يوما الماضية.

فرئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم محمد بن همام كان من الشخصيات التي فرضت نفسها، حيث مضى قدماً في اطلاق دوري الابطال في ثوبه الجديد بمن حضر من الدول التي انطبقت عليها الشروط، وجر قاطرة الاتحادات الاسيوية للاقتراب اكثر فاكثر من نظام احترافي سيحفز الاتحادات الاخرى للتحول الى كرة القدم المحترفة في المستقبل القريب، واعلن رغبته في نقل مقر الاتحاد الاسيوي من كوالالمبور متحدياً رغبة الحكومة الماليزية، ولعب دوراً جلياً في ازمة الكويت مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وكان في مرمى النيران الصديقة عندما هوجم بشدة من قبل السعودية بعد مباراتها الاخيرة امام كوريا الجنوبية في تصفيات «مونديال جنوب افريقيا 2010»، واطلق من بيروت «تصريح العام» (وفق تقديراتنا الشخصية) عندما سئل عن احلامه في رئاسة الاتحاد الدولي فرد قائلاً:» انا متفائل بعد فوز اوباما!»

كما واجهتنا اشكالية في اختيار صناع الحدث في كل شهر، وتحديداً في مايو واكتوبر، واستقر الامر على تسليط الضوء على «المنتصر» بدلاً من «المهزوم»، فجاء اختيار «الانتصار المذهل» لمان يونايتد (في الدوري الانكليزي ودوري الابطال) ولعبد الله الطريجي (في نادي السالمية) على حساب «الهزيمة المأساوية» لتشلسي (خسارة لقبين مهمين في 11 يوما) وللشيخ خالد اليوسف (خسارة رئاسة نادي السالمية للمرة الاولى فيما يقارب ربع قرن).

وفي تقديرنا (وقد نكون مخطئين) ان صانع الحدث في العام 2008 (لولا تدخل سمو الامير الحاسم في انهاء اشهر حرب رياضية في تاريخ الكويت) هو منتخب كرة اليد الذي تورط في حدثين مهمين ،الاول : حرمانه من المشاركة في «بكين 2008»، لرفضه المشاركة في التصفية المعادة من قبل الاتحاد الدولي، بعد ثبوت وجود تلاعب تحكيمي في مباراته مع كوريا الجنوبية (حصلت لاحقاً على التذكرة الاولمبية بفعل قرار محكمة التحكيم الرياضية)، والثاني: تعمده الخسارة امام ايران في الدقائق الخمس الاخيرة في البطولة الاسيوية الثالثة عشرة في اصفهان فبراير الماضي، لاقصاء البحرين من الدور نصف النهائي للبطولة.

ولولا خطوة سمو الامير، لاستحق النائب مرزوق الغانم ان يكون صانع الحدث للعام الثاني على التوالي للاسباب التالية، اولاً: ادارته لازمة الكويت مع الاتحاد الدولي (لخدمة قضيته) وما آلت اليه الامور في الآونة الاخيرة، ثانياً: تغيير مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة، ثالثاً: تطبيق القانون 5 لسنة 2007 كاملاً بعد اجراء انتخابات الاندية في يوم واحد اكتوبر الماضي، وتشكيل مجالس ادارات الاتحادات (بعضها شكل والبعض الاخر في طريقة الى ذلك)، رابعاً: قيادته لناديه الكويت الى المركز الثاني في كأس التفوق العام للمرة الاولى في تاريخ النادي، خامساً: فوزه بالمركز الاول في انتخابات مجلس الامة في دائرته متفوقاً على خاله رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي والنائب محمد الصقر، وسادساً: التزامه بالتعهد الذي قطعه على نفسه بعدم الترشح لرئاسة النادي بعد انتهاء الدورة الرئاسية في اكتوبر الماضي.

كلمة أخيرة

كل عام وانتم بخير

رئيس القسم الرياضي بصحيفة النهار الكويتية

http://www.annaharkw.com/annahar/Default.aspx

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان