

أكد الإيفواري يايا توريه، نجم برشلونة ومانشستر سيتي السابق، أن النسخة المقبلة من كأس العالم "قطر 2022"، ستكون مبهرة على مستوى التنظيم، مشيدًا بالاستعدادات الأخيرة في الدوحة قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة.
وقال توريه، خلال مؤتمر صحفي مصغر، نظمته اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اليوم الخميس، بحضور كووورة "بحكم كوني سفيرًا لكأس العالم قطر 2022، أستطيع أن أؤكد أن هذه النسخة ستكون استثنائية، ومبهرة على مستوى التنظيم".
وأضاف "لأول مرة يمكن للمشجعين حضور أكثر من مباراة في المونديال، بسبب قرب المسافات بين الملاعب، الجميع يتطلع إلى القدوم إلى الدوحة، بسبب روعة الطقس خلال فترة كأس العالم، وكذلك سهولة التنقل وتوافر كافة أنواع المواصلات، بجانب التأمين الجيد الذي تحظى به الدولة".
وشدد توريه على أهمية دوره كسفير للبطولة، في إيصال الرسالة المناسبة والمعبرة عن استعدادات قطر التنظيمية.
كما أكد أنه كلاعب مسلم وأفريقي، يعتز بإقامة كأس العالم لأول مرة في دولة عربية.
وردًا على سؤال كووورة، حول إقامة المونديال لأول مرة في منتصف الموسم، ومدى انعكاس ذلك على جاهزية اللاعبين، قال "كلاعب سابق شاركت في كأس العالم 3 مرات، أؤكد أن هذا الأمر سينعكس بالإيجاب على المستوى الفني للبطولة، فخلال هذه الفترة من الموسم يكون اللاعبون في حالة بدنية وفنية رائعة، ولكني أخشى عليهم فقط من خطورة التعرض للإصابات".
وأكمل "أي لاعب يشعر بحماس بالغ للمشاركة في كأس العالم، ويجهز نفسه ذهنيًا وبدنيًا من أجل خوض المنافسات، لكني أعرف أن أكثر شيء يقلق اللاعبين هو الخوف من الإصابة، لذلك أتمنى أن يشارك جميع اللاعبين في مونديال قطر".
وتطرق توريه إلى حظوظ المنتخبات الأفريقية في البطولة، مشيرًا إلى أنه يتوقع أن يتأهل منتخب أفريقي على الأقل للدور الثاني، ورشح المنتخب السنغالي باعتباره الأقوى وحامل لقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.
وفي رده على سؤال آخر لكووورة، بشأن أكثر لاعب يتحمس لرؤيته في قطر 2022، قال "بحكم متابعتي بشكل خاص للبريميرليج والليجا ودوري أبطال أوروبا، وباقي البطولات الأوروبية بشكل عام، فأنا معجب بلاعبين مثل ساكا وميسي ومبابي، ولكني تحديدًا أنتظر مشاهدة ميسي ومبابي".
وختم توريه حديثه بالإشارة إلى حزنه لعدم تأهل منتخب بلاده كوت ديفوار إلى نهائيات كأس العالم، مرجعًا ذلك إلى افتقاد عناصر الجيل الحالي في الفريق إلى الخبرة الكافية.
|||3|||
قد يعجبك أيضاً



