بات نادي الإتحاد الزموري للخميسات يعيش وضعا صعباً عقب ما
بات نادي الإتحاد الزموري للخميسات يعيش وضعا صعباً عقب ما لقيه لاعبوه خلال المباراة الأخيرة أمام شباب الحسيمة عندما وجدوا أنفسهم بلا قائد أو مسيرين لأمور النادي الذين تركوه عرضة للإهمال، ولولا المساعدة المالية التي خصصتها إدارة شباب الحسيمة للاعبي الخميسات لبقوا مشردين بمدينة الحسيمة.
وقد انفجر الوضع بعد هذه المشكلة، واضطر اللاعبون إلى الإعلان عن جملة من القرارات سيتخذونها من ضمنها التوقف عن اللعب إذا لم يطرأ أي تغيير على النادي من الناحية التسييرية.
موقع "كووورة" إتصل باللاعب المخضرم يمين وهدي للإستفسار عن الحالة التي وصل إليها نادي الخميسات.
بداية نود معرفة الأسباب الكامنة وراء إنتفاضتكم؟
"نعيش وضعا مؤلما لا يناسب تطلعات المسؤولين المغاربة الذين يسعون إلى تطوير كرة القدم المغربية وإلحاقها بركب الإحتراف، نحن نعيش أزمة مالية وظروفا غير ملائمة بتاتاً تساعد على لعب المباريات بمعنويات مرتفعة ، فمنذ خمس سنوات لم تستفد العناصر ماليا إذ أن كل لاعب يحصل على أجر شهري هو الأقل في الدوري المغربي، فمثلا لم نتسلم أي مكافأة منذ عيد الأضحى الأخير والتي كانت قيمتها المالية تعادل 50 يورو".
أين تكمن المشكلة أساسا؟
"كلاعبين نحمل كل المسؤولية لمجلس إدارة النادي الذي يتحكم في النادي منذ عقود خلت. وما وصل إليه نادي الخميسات من تردي وضعه، يعود للسياسة التي تنهجها هذه الإدارة، اللاعبون باتوا رغم تضحياتهم يعانون من الإهمال واللامبالاة والفقر، مثلا هناك من اللاعبين من أصبحوا يعيشون على التسول لأنهم لم يجدوا ما يسدون به رمقهم، علما أن بعضهم له أسرة واصبحوا عرضة للشارع".
ما هو دور السلطات المحلية لمدينة الخميسات في الوضع المزري الذي وصل إليه نادي المدينة الأول؟
"كانت لنا إتصالات بالمسؤولين عن المدينة وعلى رأسهم المحافظ، في الواقع هم معذورون لأنه من الناحية القانونية لا يمكنهم مساعدة النادي ماليا على اعتبار أن هناك مجلس إدارة آخر معارض للإدارة الحالية وله صفة قانونية في التسيير أيضا، وعلى هذا الأساس تبني السلطات المحلية بالمدينة موقفها من عدم صرف المنحة المخصصة لنادي إتحاد الخميسات والبالغة قيمتها 900 ألف دولار لأنه ليس هناك مخاطب رسمي ووحيد يمكن التعامل معه.. لقد تأسفوا لنا ووعدونا بإيجاد حلول عاجلة للاعبين".
كيف تعامل مجلس إدارة النادي معكم في ظل القرارات الأخيرة التي إتخذها اللاعبون؟
"لا حياة لمن تنادي.. الأعضاء الحاليون أقولها بصراحة، يفتقدون للروح الرياضية، لقد تعرض بعض اللاعبين للسب والشتم والإهانة والتهديد وكل أنواع الترهيب من أجل ثنيهم عن المطالبة بحقوقهم.".
لكن رغم معاناتكم أجريتم مباريات الدوري المغربي ولم تقدموا على الإعتذار؟
"رغم الوضع المزري الذي نعيشه فقد كنا نضغط على أنفسنا ونلعب المباريات من أجل تشريف قميص النادي أولا وجماهير مدينة الخميسات وحتى لا يقال عنا أننا خائنون رغم ما نعيشه من معاناة لا حصر لها".
هل يمكن توضيح مطالبكم الأساسية؟
"أول ما نطلبه هو رحيل محمد الكرتيلي رئيس النادي وباقي أعضاء مجلس إدارته وتعيين إدارة جديدة ترد الإعتبار للنادي وللاعبين ولجماهير المدينة".
وإذا لم يحصل ذلك، فما هي الخطوات التي ستقدمون عليها؟
"سنكون مضطرين للإمتناع عن لعب ما تبقى من مباريات الدوري المغربي، هذه خطوة أولى من ضمن خطوات أخرى سنعلن عنها في حينها إلى أن تتحقق مطالبنا المشروعة".