
يقدم وليد سليمان، صانع ألعاب الأهلي، مستويات استثنائية في النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد أن خطف الأضواء بتألقه اللافت رفقة الفريق الأحمر، وقيادته إلى نهائي البطولة القارية.
ويعيش سليمان صاحب الـ33 عامًا أفضل فتراته الكروية مع النادي الأهلي، بعد أن قدم مستويات رائعة خاصة مع قدوم الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني الحالي وتوليه المهمة، فضلا عن تغيير مركزه ليلعب كصانع ألعاب، عقب رحيل عبد الله السعيد إلى الأهلي السعودي.
وأصبحت جماهير الأهلي تعلق آمالها على وجود وليد سليمان، من أجل استعادة اللقب الإفريقي، خاصة أن اللاعب يمثل جانبًا كبيرًا من القوة الهجومية وتزداد أهمية دوره مع غياب المغربي وليد أزارو للإيقاف من جانب الاتحاد الإفريقي "كاف".
وتجاوز وليد سليمان 200 مباراة بقميص الأهلي منذ انضمامه في صيف 2011 قادمًا من إنبي، وحصد اللاعب بطولة دوري أبطال إفريقيا عامي 2012 و2013، ولكن النسخة الحالية يبدو دوره خلالها بارزًا بقوة.
وسجل وليد سليمان 6 أهداف في النسخة الحالية وفي آخر 4 مباريات بالبطولة لم يتوقف اللاعب الموهوب عن التسجيل وكان صاحب بصمة مؤثرة في مباراة الذهاب أمام الترجي، حيث سجل هدفين من ركلتي جزاء كما ردت العارضة تسديدة صاروخية له كادت أن تعرف طريقها إلى الشباك.
مرونة فنية
يجيد وليد سليمان في جميع مراكز الوسط الهجومي، ولكنه نجح في المركز رقم 10 الذي عانى بسببه الأهلي بعد أزمة تجديد عقد عبد الله السعيد التي انتهت برحيله إلى الدوري الفنلندي ثم إلى الأهلي السعودي.
وأكد أسامة عرابي، المدرب العام السابق للأهلي، في تصريحات لكووورة، أن وليد سليمان يمثل أكثر من 60% من القوة الهجومية للفريق الأحمر حاليًا، موضحًا أن الترجي التونسي سيعمل بكل قوة على إيقاف خطورته.
وأضاف: "وليد سليمان يتميز بالتنوع في تحركاته وسيكون له دور مهم في تخفيف الضغط على دفاع الأهلي في مباراة الإياب عن طريق الاحتفاظ بالكرة".
قد يعجبك أيضاً



