إعلان
إعلان
main-background

وقبل المعركة... الحرب الباردة تبدأ بين المشجعين بالأناشيد

KOOORA
24 مايو 200520:00
طاف مشجعو ليفربول الانجليزي وميلان الايطالي اليوم الاربعاء في أنحاء مدينة اسطنبول التركية ورددوا الاناشيد والاغاني وهم يتناولون الجعة وسط ذهول واضح على وجوه المواطنين الاتراك قبل ساعات من مباراة الفريقين اليوم على استاد "أتاتورك" الاوليمبي بالمدينة في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الحالي 2004/2005.
وتواجد معظم مشجعي ليفربول في منطقة تقسيم في اسطنبول بينما تواجد مشجعو ميلان في منطقة السلطان أحمد التاريخي فيما اختلط عدد آخر من مشجعي الفريقين دون أي مشاكل بينهما.
ونشرت السلطات البلدية في المدينة عشرات الحافلات لنقل الجماهير إلى استاد أتاتورك في أطراف المدينة بهدف الحيلولة دون اختلاط جماهير الفريقين خوفا من أحداث العنف. لكن المؤشرات التي ظهرت صباح اليوم والروح العالية لدى الجماهير توحي بأنه لن تكون هناك أعمال عنف.
وقال أحد مشجعي ليفربول "الامر مختلف كثيرا عما كان عليه الحال في استاد هيسل قبل 20 عاما.. الجو هنا يتسم بالسلام.. وبالطبع سيتناول شخصان أو ثلاثة كمية زائدة من المشروبات الكحولية لكنه يبقى أمرا طبيعيا" مشيرا إلى نهائي نفس البطولة الذي حضره بين فريقي ليفربول ويوفنتوس الايطالي على استاد هيسل ببلجيكا عام 1985 والذي لقي خلاله 39 مشجعا حتفهم.
وسينقل المشجعون الذين يسافرون إلى اسطنبول اليوم من المطارات إلى الاستاد مباشرة.
ونشرت الشلطات التركية نحو ستة آلاف من أفراد الشرطة و2100 من قوات الامن الخاص و600 من قوات الدرك حول الاستاد لتأمين هذا الحدث الكبير خشية تكرار ما حدث قبل خمس
سنوات حيث قتل اثنان من مشجعي ليدز يونايتد الانجليزي على هامش مباراة الفريق مع جالطة سراي التركي.
وينتظر أن يحضر المباراة في الاستاد نحو 70 ألف مشجع يتقدمهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي فكر في احتراف كرة القدم قبل اتجاهه للعمل السياسي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان