إعلان
إعلان

وضعية برشلونة تحمي كومان من قرار منطقي

reuters
09 ديسمبر 202010:26
كومان وبيرلو Reuters

في الأوقات العادية، كان المدرب المسؤول عن أسوأ بداية موسم لبرشلونة في 33 عاما فضلا عن هزيمة مؤلمة في دياره على يد منافس أوروبي سيحزم حقائبه ويرحل.

لكن حتى رغم الهزيمة 3-0 أمام يوفنتوس، سيبقى منصب رونالد كومان آمنا لشهرين قادمين بسبب الوضع الإداري المضطرب، جراء استقالة رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو أخيرا.

ومنذ رحيل بارتوميو في أكتوبر/ تشرين الأول، يدير النادي الرئيس المؤقت كارلس توسكيتس ولجنة إدارة، وفقا للنظام الأساسي للنادي لا يحق لها سوى اتخاذ "القرارات الضرورية من أجل الحفاظ على أنشطة النادي العادية وحماية مصالحه".

وتعيين وإقالة المدربين خارج سلطات اللجنة التي يتمثل دورها الأساسي في تنظيم انتخابات رئاسة النادي المقبلة في 24 يناير/ كانون الثاني.

وفي الواقع، انتقد محللون مؤثرون في وسائل الإعلام توسكيتس بسبب تجاوز دوره ومناقشته شؤون النادي علنا، مثل قوله في مقابلة أجراها مؤخرا إنه كان من المفترض بيع ليونيل ميسي في الصيف.

كما وجه كومان انتقادات إلى توسكيتس لمناقشته مستقبل ميسي في وسائل الإعلام لكن المدرب الهولندي يجب أن يشعر بالامتنان لموقف النادي الحساس الذي يحميه من الإقالة.

وأقال برشلونة مدربه إرنستو فالبيردي في يناير/ كانون الثاني عندما كان الفريق في صدارة ترتيب الدوري الإسباني وبعد فوزه باللقب مرتين متتاليتين.

وأقيل كيكي سيتين لاحقا لفشله في إحراز اللقب وبعد الخسارة المذلة 8-2 أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا.

ويملك كومان شعبية أكبر بين الجماهير بسبب مسيرته الناجحة كلاعب في برشلونة ولأنه صاحب الهدف الذي قاد الفريق الكتالوني إلى لقبه الأول في كأس أوروبا عام 1992.

لكن سجله التدريبي يبدو أسوأ كثيرا من أسلافه.

وخسر برشلونة 4 مرات في مبارياته الـ 10 بالدوري الإسباني ويتأخر بفارق 12 نقطة خلف أتليتيكو مدريد المتصدر.

بينما تسببت هزيمة برشلونة أمام يوفنتوس في عدم فوزه بصدارة مجموعته في دوري الأبطال لأول مرة منذ موسم 2006-2007.

وأمام كومان الآن أقل من شهرين لتحويل دفة الأمور وإقناع الفائز في انتخابات يناير/ كانون الثاني بأنه يستحق الاستمرار في منصبه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان