


على الرغم من الأمل الضعيف لبقاء فريق الكرة بنادي الخريطيات في الدوري القطري، إلا أن مدرب الفريق وسام رزق، وافق على تحمل المسؤولية، وسط ظروف صعبة للغاية لم يحقق فيها الخريطيات سوى فوز وحيد بالدوري.
ويعد وسام رزق هو المدرب الرابع للخريطيات هذا الموسم بعد التونسي ناصيف البياوي والمغربي عبد العزيز العامري والقطري يوسف آدم.
وأخيراً نجح وسام رزق في حل الغاز الخريطيات، وقاد الفريق لتحقيق انتصارين متتالين على أم صلال والغرافة في الجولتين 17 و18 من الدوري.
الانتصاران الأخيران جددا آمال الخريطيات في إمكانية البقاء حتى ولو بخوض مباراة فاصلة على الهروب من شبح الهبوط للدرجة الثانية، حيث يحتل الفريق المركز الـ12 (الأخير) برصيد 9 نقاط.
والتقى كووورة وسام رزق مدرب الخريطيات بعد مباراة الغرافة، للحديث معه عن الفريق ورؤيته للفترة المقبلة، نرصدها من خلال السطور التالية..
في البداية.. ما سر الانتصارين الأخيرين للخريطيات؟
- لا يوجد أسرار.. كل ما حدث أن التوفيق ابتسم للفريق بعد سلسلة من المباريات عاندنا فيها الحظ، مع العروض القوية التي كنا نقدمها بشهادة المنافسين قبل شهادتنا.
وهل ترى أن التوفيق فقط ما كان يقف أمام الفريق؟
- التوفيق عامل مهم في كرة القدم لكنه ليس كل شيء، وعموماً الفريق لعب بروح جماعية أكثر في المباريات الأخيرة كما عادت الروح القتالية للفريق وأصبح الأداء التكتيكي أفضل.
الجميع يتوقع أن الخريطيات أصبح من الهابطين.. بماذا ترد؟
- على الرغم من الظروف العصيبة التي مر بها الفريق والنتائج المتواضعة، إلا أننا لم نستسلم على الإطلاق سواء الجهاز الفني أو اللاعبين ومن خلفنا ادارة النادي التي صبرت وأكدت ثقتها في اللاعبين والفريق بصفة عامة المشوار أمامنا طويل ولم ينته بعد.
وكيف ترى المرحلة المقبلة مع اقتراب نهاية الدوري؟
- في منتهى الصعوبة، خاصة أننا لم ننجو من الهبوط بعد، ومازلنا في دائرة الخطر بجدول الترتيب، وعلينا أن نقاتل حتى أخر نفس، من أجل تحقيق هدفنا الأهم وهو البقاء في الدوري، لن نستسلم أو نرفع الراية البيضاء.
كيف استقبلت قرار اختيارك لتدريب الخريطيات؟
- اعتبرت ذلك فرصة ذهبية بالنسبة لي، ورغم إدراكي التام أنها فرصة صعبة في ظل الموقف السيء للفريق بجدول الترتيب، إضافة إلى أنني لا املك عصا سحرية لتغيير الوضع بين ليلة وضحاها، إلا أنني رحبت بقبول المهمة.
وما تقييمك لتجربتك حتى الآن مع الخريطيات؟
- من الصعب على أي شخص سواء كان مدرب أو لاعب أن يقيم نفسه، كما أن التجربة لم تنته بعد حتى يمكن لأي شخص أن يقيمها، وفي العموم سأكون مستفيداً في كل الحالات.



