إعلان
إعلان
main-background

وزير الرياضة المغربي في حوار لكووورة: تفوقنا على كل دول أفريقيا بهذا الأمر

منعم بلمقدم
03 سبتمبر 201907:43
 رشيد الطالبي العلمي

لم يخف رشيد الطالبي العلمي، وزير الرياضة المغربي، سعادته بالنجاح الكبير للمغرب في احتضان نسخة الألعاب الأفريقية رقم 13، والتي اختتمت فعالياتها السبت المنصرم.

العلمي أكد أن تلك النسخة لم يسجل عليها أي ملاحظة من الوفود المشاركة أمنيا وتنظيميا، كما أن الضيوف أعربوا له عن اندهاشهم مما شاهدوه من منشآت رياضية ومقاربة تنظيمية محكمة رغم قصر فترة التحضير.

كووورة، التقى بوزير الرياضة المغربي وأجرى معه الحوار التالي:

كيف تقيم تنظيم المغرب لدورة الألعاب الأفريقية؟

نظرتي للجوانب التنظيمية لا تختلف عن نظرة الوفد الإعلامي الذي كلف بتغطية الحدث من خلال الإشادة الكبيرة التي حظينا بها، وكذا الثناء الذي ناله المغرب من ضيوفه سواء قادة وفود ومن مسؤولين بارزين والجميع غادر بعد التأكيد على أننا رفعنا السقف عاليا من خلال جودة التنظيم.

لا يسعني إلا أن أكون مبتهجا بل وفخورا ككل مغربي نجح في أن يخرج التظاهرة بالشكل اللائق.

ألم تسجل عليكم بعض الملاحظات؟

ولا ملاحظة.. ما راقني وأسعدني كثيرا، الجوانب الأمنية التي تفوقت ونجحت كما هي عادة المغرب دائما في أن تؤمن تنظيما سلسا وراقيا وإن يستمتع المشاركون بظروف مثالية للتنافس.

فتحنا خطوطا لاستقبال أي نوع من الملاحظات وفي نهاية المطاف انتهى كل شيء على أفضل ما يرام وأكثر مما توقعناه.

قدمتم صورة مختلفة في حفلي الافتتاح والاختتام.. هل كان ذلك بعد الاستفادة من دروس سابقة؟

لم يسبق لأي بلد أفريقي استقبل هذه التظاهرة أن أخرج حفلا افتتاحيا بمثل هذه الصورة والجودة التي أظهرها المغرب، والمسألة تطلبت منا شهورا من التحضير والبروفات.

افتتاح عصري بمواصفات حديثة ومتطورة وكان لا بد أن تعكس معها الثراء الثقافي والسياحي للمغرب وبالفعل نجحنا في إيصال الصورة للأشقاء الأفارقة عن بلدنا الذي يتحرك ويتطور.

هل سينال العزوف الجماهيري من نجاح هذه النسخة؟

لا ينبغي تجاهل مسألة مهمة وهي أن التظاهرة تزامنت مع فترة الإجازة بل قربها من نهايتها وافتتاح الموسم الدراسي بالمغرب وبطبيعة الحال الشباب المعني بالحضور إما كان في سفر أو متفرغ لأمور أخرى.

كيف ترى عدم اقتناع البعض باحتلال المركز الخامس في دورة مقامة بالمغرب؟

بطبيعة الحال سيكون هذا الأمر محورا لنقاشات عميقة قريبا لتدارس أسباب إخفاق بعض الرياضات وفشل بعض الأبطال في التتويج رغم رهان اتحاداتهم عليهم.

شخصيا كنت أتوقع حصيلة أفضل لكن التقنيون وأصحاب الاختصاص في كل رياضة يملكون أهلية التقييم والذي سيمثل للرياضة المغربية منطلقا للتصحيح.

ما الذي تود قوله في الختام؟

مرة أخرى لا أخفي الشعور بالسعادة و نحن نستقبل 54 بلدا أفريقيا إذ حضر كل الأشقاء لبلدهم الثاني، وشكلت هذه الألعاب فرصة لبعضهم للتعرف على المغرب الحقيقي من الداخل وعن قرب، وكيف يتطور لخدمة محيطه ووضع منشآته الرياضية وتسخيرها لخدمة الرياضة الأفريقية.

نجاحنا استهلمناه من توجيهات الملك محمد السادس بطبيعة الحال وسياسة المغرب المنفتح على قارته وهذا يعلمه الجميع ورسالة السلام التي أعلنا عنها في حفل الافتتاح كانت مقصودة لتدل على اليد الممدودة دائما للمغرب.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان