أكدت وزيرة الرياضة التونسية، ماجدولين الشارني، إمكانية إيقاف نشاط الدوري المحلي بسبب الشغب الجماهيري، الذي ضرب المسابقة في الفترة الأخيرة.
واجتمعت وزيرة الرياضة، مساء اليوم، الجمعة، برئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، وديع الجريء، ورؤساء أندية الدوري.
واتفق الحضور على تخفيض نسبة الحضور الجماهيري في المدرجات إلى النصف، ثم إذا استدعى الأمر سيتم اللعب دون جمهور في حال حصول أعمال شغب جديدة في الملاعب، وقد يتطور الأمر إلى إيقاف نشاط الدوري، إذا كانت أعمال الشغب تهدد أمن البلاد.

وقالت الشارني، خلال الاجتماع، "أصبح من الضروري أن نراجع أشياءً كثيرة حتى تعود الرياضة أخلاق أو لا تكون إن لزم الأمر، سنواجه الشغب حتى لو كان الثمن باهظا باتخاذ قرارات موجعة قد تجعلنا عرضة لعقوبات الفيفا، إذا كنا نريد أن نحافظ على السلم الاجتماعي فلن تهمنا عقوبات الفيفا طالما أننا سنصلح أجيالا كاملة في كرة القدم التونسية".
وأضافت "رئيس الحكومة اجتمع بنا أمس وأكد أنه لا مجال للمساس بالأمن القومي، الذي يبقى خطا أحمر، لذلك تم اتخاذ قرارات تخفيض أعداد الجماهير في مرحلة أولى، ثم اللعب بدون جمهور، أو تعليق النشاط إذا تطور الأمر".
من جانبه، أشار الجريء إلى أنه إضافة إلى القرارات الثلاثة الصارمة، اتخذ الاتحاد قرارت إضافية لمواجهة الشغب، أهمها إعطاء حكم المباراة مهلة 10 دقائق في حال حصول أي أعمال شغب لإعلان استئناف اللعب، و5 دقائق فقط خلال مباريات الجولات الثلاث الأخيرة من الدوري.