


عقدت لجنة دوري المحترفين الإماراتية، اليوم الإثنين، ورشة عمل المبادرات التطويرية الفنية، بحضور عبد الله ناصر الجنيبي، رئيس لجنة دوري المحترفين، وسعيد الطنيجي نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم.
كما حضر عبد الحميد المستكي، عضو المكتب التنفيذي، ووليد الحوسني المدير التنفيذي بالإنابة للجنة دوري المحترفين، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة الفنية، وفريق عمل المبادرات التطويرية، وممثلي الأندية.
وقال ناصر الجنيبي: "ارتأينا من خلال تنظيم ورشة عمل المبادرات التطويرية الفنية، مناقشة العديد من المحاور الفنية والقضايا التي تهم دورينا بدرجة كبيرة وتساهم في تطويره ورفع مستواه لأعلى درجات النجاح".
وأضاف: "عمل فريق المبادرات التطويرية، على القيام بالعديد من الدراسات التي تخص اللاعبين الأجانب، ودوري تحت 21 سنة، وزمن اللعب الفعلي لكل مباراة، وأكاديميات كرة القدم، اللاعب المقيم، بالإضافة لمشروع إلغاء البطاقات الصفراء المتبع في الدوريات الخارجية".
وقدم منصور عبد الله، دراسة إحصائية عن زمن اللعب الفعلي في مباريات دوري الخليج العربي، تهدف إلى معرفة أسباب قلة الزمن الفعلي، وإيجاد حلول لرفع مستوى اللعب.
وجاء في الدراسة أن الزمن الفعلي من موسم 2011-2012ـ وحتى الدور الأول من هذا الموسم، ارتفع من 38 دقيقة إلى 47 دقيقة، ومقارنة مع الدول الأخرى، والتي تتصدرها اليابان بزمن لعب فعلي 58 دقيقة.
وسلطت الدراسة على أسباب قلة زمن اللعب الفعلي، وهي القرارات التحكيمية 32%، غياب الهوية الفنية 31%، ضعف اللياقة 24%، تعمد إضاعة الوقت 11%، أخرى 2%.
واختتمت الدراسة بمقترح "مبادرة 60 دقيقة"، تهدف للمطالبة برفع الزمن الفعلي تدريجيا على مدة 3 مواسم بمشاركة الشركاء الأساسيين، وتشجيع الأندية على رفع زمن اللعب من خلال تخصيص أفضل مبادرة، وأفضل فريق بعد نهاية كل جولة.
وبالنسبة لمحور إلغاء الإنذارات والطرد، قدمت خلاله لجنة دوري المحترفين، مقترحا بتشكيل لجنة مستقلة للبث في استئناف اللاعبين أو الأندية على قرار الإنذار والطرد، وتنظيم لائحة مستقلة للاستئناف.
أما محور أكاديميات الكرة، فتم تقديم مقترح إضافة معيار إنشاء أكاديمية باسم النادي المحترف لنظام التراخيص تكون للمقيمين والإماراتيين، والتنسيق مع أكاديمية اتحاد الكرة لعمل مسابقات لأكاديميات الأندية المحترفة، لدمج الفئات غير المستهدفة من المقيمين داخل منظومة كرة القدم.
واختتمت الورشة، بمحور اللاعب المقيم، حيث يعتمد الوضع الحالي على تسجيل اللاعب المقيم خلال مسابقات المراحل السنية حتى تحت 19 عامًا، ولا يحق للأندية بعد ذلك تسجيل اللاعب نظراً لاعتباره لاعباً أجنبياً.
وتم تقديم مقترح بالسماح للأندية بإمكانية تسجيل عدد لاعبين من اللاعبين المقيمين بدولة الإمارات مع وضع ضوابط خاصة.
وعبر الجنيبي، عن تقديره لتفاعل الحضور بالورشة، وقال: "أبدت الأندية موافقتها على مبادرة الزمن الفعلي وتأكيدها على تطبيقها".
وعن مقترح الإنذارات، قال "تم الاتفاق على رفع توصية لاتحاد الكرة بشأن مقترح إلغاء الإنذارات والطرد، فيما يخص عدد الإنذارات، يتم رفع الموضوع للنقاش مع المديرين التنفيذيين".
وأضاف: "أيضاً من ضمن مخرجات الورشة في شأن اللاعبين الأجانب، حيث تقرر الأخذ بمقترحات الأندية بخصوص اللاعبين الأجانب ودراستها من قبل فريق عمل المبادرات ".
وعن مقترح أكاديميات كرة القدم: "تم الاتفاق على عمل آلية وبحث إضافي عن موضوع الأكاديميات، مع عمل آلية واضحة للعمل على تفعيل المبادرة واختيار الأنسب لها ليتم مناقشته خلال اجتماع المديرين التنفيذيين القادم.
وبالنسبة لمحور اللاعب المقيم، تم الاتفاق على تقديم توصية للاتحاد، تسمح بتسجيل لاعبين اثنين بمسابقة 21 عاماً، على أن يتم السماح بمشاركة لاعبين فقط بحد أقصى من بينهم اللاعب الأجنبي المشارك من الفريق الأول".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



