إعلان
إعلان
main-background

وداع من القلب.. أندية الأرجنتين تخلد ليلة ميسي الأخيرة بـ"قصة حب جميلة"

مجدي عبيد
07 أكتوبر 202612:30
Argentina v Egypt: Round of 16 - FIFA World Cup 2026Getty Images

في ليلة استثنائية لن تمحى من ذاكرة كرة القدم الأرجنتينية، ودع ليونيل ميسي جماهيره على طريقته الخاصة، بهدف وتمريرتين حاسمتين قاد بهما المنتخب للفوز بثلاثة أهداف دون مقابل على منتخب بنين، في مباراته الأخيرة على ملعب مونومنتال.

وبكلمات خرجت من القلب، قالها ميسي دامع العينين: لا أريد الرحيل من هنا، ليفتح الباب أمام موجة من رسائل الحب والوفاء اجتاحت حسابات الأندية الأرجنتينية على مواقع التواصل الاجتماعي، في مشهد توحدت فيه كل الألوان خلف قائد واحد.

من نيولز أولد بويز، النادي الذي احتضن بداياته الأولى، جاءت الرسالة الأكثر عمقا، حيث نشر النادي صورتين، إحداهما لميسي طفلا بقميص الفريق، والأخرى وهو بطلا للعالم متوجا بألقابه مع المنتخب، وأرفقها بعبارة مؤثرة جاء فيها: ليو، لقد أسعدت الفتى القادم من جزر فوكلاند كثيرا، شكرا لك.


أما ريفر بليت، فاختار الخلود عنوانا لرسالته، وكتب: إلى الأبد، شكرا لك يا قائد، مع صورة تجمع الكؤوس التي حققها ميسي مع منتخب بلاده.



وجاء رد بوكا جونيورز، الغريم التقليدي، ليؤكد أن ميسي أكبر من كل الانتماءات، وكتب: شكرا لك دائما أيها القائد.



وتعددت عبارات الوفاء، حيث كتب نادي سان لورينزو: شكرا لك على كرة القدم، على حبك للقميص، على الفرح، على محاولاتك الدائمة، وعلى كونك أرجنتينيا.



بينما اختصر نادي إنديبندينتي المشهد في جملة بليغة: قصة حب جميلة، شكرا جزيلا، لم تترك حلما إلا وحققته.



وكان البيان الأكثر تأثيرا من نصيب نادي هوراكان الذي صاغ رسالة مطولة لخصت مشاعر شعب بأكمله، وجاء فيها: ممتنون إلى الأبد أيها القائد، على كل فرحة، وعلى كل دمعة، وعلى جعلنا نتعانق كما لم نتعانق من قبل، على رفعك علمنا إلى أعلى قمة وتحقيق حلم بلد بأكمله، لا تسعفنا الكلمات للتعبير عن امتناننا، سحرك وكل ما منحتنا إياه من مشاعر سيبقى محفورا في قلوبنا إلى الأبد، شكرا لك على كل شيء ليونيل أندريس ميسي.



ولم تقتصر التحية على كبار الأندية، بل انضمت أندية باراكاس سنترال والدفاع والعدالة وتيجري إلى قائمة المودعين، حيث استعاد نادي تيجري كلمات ميسي الخالدة: كان هذا القميص حلمي وفخري وحياتي.

هكذا كانت ليلة المونومنتال، لم يودع فيها ميسي الجماهير فحسب، بل ودعته الأرجنتين كلها، لأنها أدركت أن من غادر الملعب لم يكن مجرد لاعب يحمل الرقم عشرة، بل كان الحلم الذي عاشته أجيال كاملة.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة





إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان