إعلان
إعلان
main-background

واقعية كارينيو تمنح النصر الانطلاقة الصحيحة ومفاجأته كادت أن تكلفه غاليا

KOOORA
27 مارس 201420:00
koo_ooo
احسن الأورجوياني كارينيو مدرب النصر توقع سيناريو المباراة قبل أن تبدأ  ، فكان واقعيا في تعامله الفني مع المباراة ، حيث  رفض المغامرة ، وفضل اللعب بتوازن ، بعد أن وضع نصب عينيه أن مفتاح الفوز يكمن في السيطرة على منطقة الوسط.

دفع كارينيو منذ البداية بتشكيلة عكس كل توقعات المحللين ، فدفع بثلاثة لاعبين ارتكاز دفعة واحدة من بداية المباراة ، وهم إبراهيم غالب وعوض خميس وشايع شراحيلي ، ومعهم صانع ألعاب وحيد يحيى الشهري ، واحتفظ بأسلوبه الهجومي بالاعتماد على رأسي حربة السهلاوي وإيلتون .
حرر كارينيو لاعب الارتكاز شايع شراحيلي نسبيا من واجباته الدفاعية ، ومنحه أدواراً هجومية حين يستحوذ النصر على الكرة ، مستغلا مهارات اللاعب الفردية ، وقدرته على التوغل والاختراق .
وفاجأ كارينيو نظيره عمار السويح مدرب الشباب بنقل اللاعب الشاب جمعان الدوسري من مركزه الأصلي كقلب دفاع إلى مركز الظهير الأيمن ، بعد عودة عمر هوساوي من الإيقاف الذي أبعده عن مباراة الاتحاد الماضية.
نجحت توليفة كارينيو التي بدأ بها المباراة أن تمنح فريقه السيطرة معظم فترات الشوط الأول ، حتى أن عبد الله العنزي حارس النصر لم يتعرض لاختبار حقيقي في هذا لشوط.
ونجح فريقه أن يسجل وان يضع الشباب تحت الضغط ، وتهديد مرمى وليد عبد الله في أكثر من مناسبة.
في المقابل عجز التونسي عمار السويح مدرب الشباب في توفير البدائل المناسبة لبعض الغيابات  ، خاصة أحمد عطيف ومعه لاعب المحور عمر الغامدي .
وضع السويح استراتيجيته على عمل كثافة عددية في وسط الملعب ، مع الاعتماد على مهارات البرازيلي رافينها لخلق الفرص ، بعد ان فضل  بدء المباراة بحرص دفاعي ، مع إعطاء الظهير الأيمن حسن معاذ أدوار الهجومية ، ليكون جناح أيمن ، مهمته إرسال الكرات العرضية إلى رأس الحربة الوحيد عماد خليلي ، الذي فرض عليه الدفاع النصراوي رقابة محكمة ، حتى أنه غاب طوال الشوط الأول .
ولم يستطع عبد المجيد الرويللي تعويض غياب أحمد عطيف ، وتأثر فريق الشباب لعدم وجود العقل المدبر للفريق داخل الملعب  ، ولم يظهر طوال هذا الشوط بالشكل المطلوب.
حرر عمار السويح في الشوط الثاني لاعبي الشباب من الحرص الدفاعي ، الذي بدأ به المباراة ، فشارك النصر اللعب الهجومي ، لكن ظلت معاناة الفريق في إنهاء الهجمة بالطريقة المطلوبة ، لقلة كثافة لاعبيه في الشق الهجومي .
ووضح من سير أحداث الشوط الثاني ان عبد الله الأسطا تلقى تعليمات جديدة ، بالاندفاع للأمام ، وتشكيل جبهة هجومية جهة اليسار ، أزعجت النصر بشكل دائم ، حتى ان هدف التعادل للشباب كان طريق الأسطا  بينما حافظ  النصر على أسلوبه الذي بدأ به الشوط الأول ، دون تغيير  .
تدخلات المدربين من خارج الخطوط كانت تقليدية للغاية ، ولم يكن لها تأثير في تغيير أداء أي من الفريقين ، ففي الشباب خرج رأس حربة صريح ( عماد خليلي ) وحل مكانه رأس حربه صريح ( عيسى المحياني) ، والشيء نفسه فعله كارينيو بسحب إيلتون رأس الحربة ودفع بحسن الراهب ، لكن كارينيو  أراد خلق جبهة هجومية جهة اليمين مع تأمين إضافي لوسط الملعب ، لكنه فاجأ الجميع من جديد بأشرك خالد الزيلعي ، الغائب عن المباريات منذ فترة طويلة ، و بالتالي لم يقم بواجباته بالشكل المطلوب.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان