


جاء سقوط القادسية آسيويا أمام ضيفه المالكية البحريني، وخسارة فرصة الابتعاد بصدارة المجموعة بل والتراجع للترتيب الثالث، خلف منافسه اليوم والعهد اللبناني، نتيجة طبيعية لجملة من العوامل التي أثرت بالسلب على حضور الفريق الكويتي.
وصعد المالكية البحريني، إلى صدارة المجموعة الثالثة بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بفوزه على مضيفه القادسية الكويتي بنتيجة 2 ـ 1 في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم باستاد جابر الدولي.
كووورة يستعرض أسباب سقوط القادسية آسيويا.
الإرهاق
معاناة لاعبي الأصفر من الإرهاق بسبب ضغط المباريات ما بين المنافسات المحلية والمشاركات الدولية للاعبيه، أثرت بالسلب عليهم خلال المباراة الرابعة التي يخوضونها خلال أقل من 12 يوما، وهو بلا شك أمر غير معتاد لاسيما في ظل التوقفات الكثيرة والطويلة، ثم ضغط المباريات في فترات أخرى.

التشكيلة
يتحمل الجهاز الفني بقيادة الروماني إيوان مارين، جزء كبيرا من الخسارة بعدما أجرى عدة تعديلات في توليفة الفريق التي شاركت بالمباريات السابقة، لاسيما في خط الدفاع الذي شهد إشراك الثنائي ضاري سعيد وفهد المجمد، البعيدين عن المشاركة منذ فترة.
ويدل ذلك على عدم تقدير الجهاز الفني لقدرات منافسة الذي يمتلك لاعبين يتميزون بالسرعة والمهارة لاسيما في الشق الهجومي.
غياب التركيز
غياب التركيز حالة عانى منها لاعبو القادسية خلال مجريات اللقاء، وأفقدتهم حظوظهم في استغلال الفرص التي لاحت لهم على مدار شوطي المباراة، ليهدروا أكثر من فرصة للتسجيل.
وعانى الدفاع أيضا من غياب التركيز، لتستقبل شباك الفريق هدفين.
واقعية المالكية
منحت واقعية المالكية لاعبيه فرصة تحقيق الفوز، فالضيوف نجحوا في اللعب بشكل منظم ومتوازن من خلال التأمين الدفاعي مع استغلال المساحات خلف الدفاع لشن هجمات عكسية سريعة، أسفرت على التقدم بهدف ومن ثم استعادة التقدم عقب تعادل الأصفر من ركلة جزاء.
قد يعجبك أيضاً



