إعلان
إعلان
main-background

واد النيص بالعلامة الكاملة .. وارتفاع في حصيلة الأهداف والأداء

عمرو حنون
22 يوليو 201320:00
08
اختتمت منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس الشهيد أبوعمار لأندية المحترفين الفلسطينية لكرة القدم.

جولة جاءت أفضل من سابقتها كما كان متوقعا ، ليس فقط من ناحية المحصلة التهديفية ، وإنما من حيث الأداء الفني وعامل اللياقة البدنية ، نسق تصاعدي واضح وفرق كبير عما عانت منه الأندية في الجولة الأولى ، تدريبات مكثفة وحصص مضاعفة لخلق انسجام أكبر خاصة في الأندية التي عززت صفوفها بعديد من اللاعبين.

حصيلة الجولة الثانية شهدت 20 هدفاً في 6 لقاءات ، بزيادة بلغت 6 أهداف ، وارتفاع في نسبة التسجيل لتصبح 3.3 لكل مباراة ، لكن البطاقات الحمراء ظهرت في هذا الأسبوع 3 مرات ، مرتان في وجه لاعبي المكبر ، ومرة لقائد الأمعري عايد جمهور.

وبعد أن كان شباب الخليل المدجج بالنجوم المرشح الأبرز للظفر باللقب بعد فوزه في الجولة الأولى ، واجه في الجولة الثانية ترجي واد النيص النادي الأقل تدعيماً للصفوف ، ولكن أبناء الواد كانت لهم الكلمة العليا ، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد ، وتكفل أمجد زيدان بهذه الثلاثية ، وتصدر ترتيب الهدافين ب4 أهداف ، فيما سجل جهاد ربيع بهدف الشباب الوحيد.

ولا يمكن اعتبار زيدان النجم الأوحد في اللقاء بل كانت الصبغة الجماعية والأداء الهادئ والرزين سمة الفريق خاصة في وسط الملعب بقيادة خضر يوسف ، ولا يمكن إغفال الدور الذي لعبه حامي العرين توفيق علي في التصدي للهجمات الخليلية ، ولركلة جزاء أمام رفيق الأمس أشرف نعمان ، ليتصدر واد النيص ترتيب المجموعة الأولى وهو الفريق الوحيد الذي حصد العلامة الكاملة ، متفوقاً على شباب الخليل الذي تراجع للمركز الثالث.

المركز الثاني في المجموعة الأولى كان من نصيب مركز بلاطة بعد فوزه على إسلامي قلقيلية بثلاثية مقابل هدف.

الفريق النابلسي كان مرشحاً للفوز ، قياساً بما قدمه في المباراة الأولى أمام شباب الخليل ، فرغم الخسارة إلا أنه كان الطرف الأفضل وفرط في نقطة التعادل على الأقل ، وفي لقاء قليقلية عاد أدهم أبورويس لهز الشباك ، واستعاد حاسة التهديف بعد أن غابت عنه وعاندته أمام الشباب، ليدخل بلاطة منافساً على صدارة المجموعة خاصة أنه سيواجه واد النيص في الجولة الختامية.

المجموعة الثانية شهدت تذوق حامل لقب الدوري شباب الظاهرية لطعم الانتصار الأول ، حتى وإن جاء بشق الأنفس ، بهدفين لهدف على حساب مؤسسة البيرة.

إسلام الزناتي أنقذ الغزلان من الهزيمة أو تحقيق التعادل الثاني ، وسجل هدفي الفوز وقلب النتيجة على فرسان الوسط.

ويبدو أن الظاهرية بدأ يجد الانسجام بين تركيبته الجديدة ، ولكن المواجهة المقبلة ستكون في غاية الصعوبة مع الصاعد حديثاً لدوري المحترفين شباب الخضر ، الذي أضاع الفوز أمام جبل المكبر وتعادل معه بهدف لمثله.

المكبر لعب في الشوط الثاني بتسعة لاعبين ، والخضر لم يستغل هذا التفوق العددي ، ليخرج بنقطة وحيدة ، ويتقاسم الصدارة مع الظاهرية.

مواجهة الفريقين في الجولة الثالثة ستحدد المتأهل عن هذه المجموعة ، والفريقان يتميزان بأنهما غيرا جلد الفريق وضخا دماء جديدة.

المجموعة الثالثة كانت الأقل إثارة ، هلال القدس وبعد أن تعادل في الجولة الأولى ، استطاع اكتساح الأمعري حامل اللقب بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد ، ورغم تسجيل الأهداف الخمسة بواسطة خمسة لاعبين ، لكن معن جمال كان نجم اللقاء الأبرز.. هدف التعادل في وقت مهم ، و3 تمريرات على طبق من ذهب ، كانت كفيلة بحصد نقاط المباراة وتصدر المجموعة ب4 نقاط.

الثقافي الكرمي العائد لدوري الأضواء واجه أهلي الخليل ، وكانت المباراة الأضعف في هذه الجولة ، ولم تشهد فرصاً حقيقية ، واحتوت على هدف وحيد للثقافي ، ليحصد أول 3 نقاط له في البطولة.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان