قد يكون طبيعيا على الفريق الكروي بنادي القادسية إن يحقق
قد يكون طبيعيا على الفريق الكروي بنادي القادسية إن يحقق البطولات المحلية الواحدة تلو الأخرى نتيجة الحالة الفنية المميزة التي ظهر عليها بنو قادس خلال منافسات هذا الموسم والذي توجه بالفوز في بطولتي كأس سمو ولي العهد ودوري فيفا ، بالإضافة إلى كأس السوبر في أول الموسم الكروي ، ولكن الغير طبيعي والذي شاركه فيه النادي العربي موسم 1989 إن يحرز بطولة الدوري دون إي خسارة مما يؤكد أحقية الأصفر بالفوز بالدوري .
ولما لا وهو الفريق الذي لم يقهر طوال الموسم رغم إن بدايته لم تكن على ما يرام ، ولكن سرعان ما لملم نفسه واستفاد بشكل كبير من تعثر منافسه اللدود خلال العشرة سنوات الماضية نادي الكويت وخاصة بعد خسارته من خيطان 1/2 ، حيث كانت هذه المباراة هي المنعطف الذي انزلق منه العميد واستفاد منه القادسية،ليواصل طريقة بثقة ونجاح نحو إحراز اللقب " واثق الخطوة يمشي ملكا " .
هذا من باب الإشادة بالفريق وهم بلا شك يستحقون ذلك , ولكن يبقى بعد ذلك الهم الكبير وهو بطولات الاتحاد الأسيوي التي يكون فيها الفريق في بدايتها جيدا إلى حد ما ، وبعدها يبدأ العد التنازلي بالمستوى بالهبوط نتيجة أمور " فنية " بحته وهذا ما حصل في مباراة " الملحق الأسيوي " أمام الجيش القطري عندما خسر الأصفر بالثلاثة بعد إن كان في وضع جيد للغاية في بداية المباراة .
من هنا يأتي الدور على مجلس إدارة النادي ورجالاته المقتدرين ماديا في التعاقد مع لاعبين على مستوى فني رفيع حتى يتمكن الفريق من الوصول إلى أعلى المراكز خارجيا ، وأتصور إن مثل هذا الأمر لن يكون صعبا على إدارة النادي ورجالاته ولكن بشرط حسن أختيار اللاعبين الاجانب وان لايكونوا مثل ما تم اختياره شهر يناير الماضي عندما تعاقد النادي مع البرازيلي لويس كارلوس دوس سانتوس لمدة 5 أشهر ولكنه لم يشارك الا مباراة وربع فقط !! الامر الذي ادى الي فسخ التعاقد معه .
نقلا عن جريدة الأنباء الكويتية