


سيلعب سليمان حسين وابيري، رئيس اتحاد الكرة الجيبوتي، دورًا محوريًا ومهمًا خلال السنوات المقبلة في كرة القدم الأفريقية بعدما تم تعيينه رئيسًا للجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي.
كما سيلعب خلال الـ48 ساعة القادمة دورًا مهمًا في انتخابات اتحاد الكرة السوداني، بإعتباره موفد الاتحاد الدولي "فيفا" للوقوف على مجريات العملية الانتخابية.
وأجرى كووورة حوارًا مع وابيري جاء على النحو التالي:
ما طبيعة مهمتكم في مراقبة انتخابات اتحاد الكرة السوداني؟
مهمتي تتلخص في مراقبة إجراءات العملية الانتخابية، منذ الاقتراع وحتى إعلان النتيجة، وسأرفع تقريرين للفيفا والكاف، الأول قبل مغادرة السودان، ويشمل ملخصًا لما جرى، والثاني تقريرًا مفصلاً بعد عودتي لبلادي.
وسأصل قبل 24 ساعة من إجراء العملية الانتخابية
هل توقعت الفوز بمقعد المكتب التنفيذي للكاف؟
كل قيادات الكاف والاتحادات الوطنية بالقارة يعرفونني جيدا، فبعد 4 سنوات من رئاستي لاتحاد الكرة ببلادي اُنتخبت بالمكتب التنفيذي بمجلس شرق ووسط أفريقيا في 2015، ثم ترشحت في 2017 لعضوية المكتب التنفيذي بالكاف عن منطقة سيكافا، وفزت بعد منافسة شرسة على المقعد مع السودان، وأوغندا، وأثيوبيا.
وما سبب فوزك على حساب دول أكثر تأثيرًا مثل السودان، وأثيوبيا؟
فزت بسبب علاقاتي الجيدة مع رؤوساء الاتحادات الأفريقية الأخرى.
ماذا يمكن أن تقدم في تطوير التحكيم الأفريقي في ظل جدل سوء حكام القارة؟
تم تعييني من قبل رئيس الكاف أحمد أحمد، رئيسًا للجنة الحكام بالاتحاد؛ بسبب خبرتي.. صحيح أنني رئيس للاتحاد الجيبوتي لكن تخصصي فني، فقد كنت حكمًا سابقًا، ومراقبًا للحكام ومحاضرًا للحكام لعدة سنوات.
كما حضرت أكثر من 10 دورات لمحاضري الحكام، فأنا الأكثر خبرة وهذا هو عملي، وفي لجنتي الجديدة صممت مشروعًا جديدًا مع جميع المحاضرين باللجنة لتطوير التحكيم، وسنرى ذلك بالسنوات المقبلة.
كم عددًا من السنوات تحتاجها لتطوير التحكيم الأفريقي؟
بدأنا برنامجًا جديدًا لتطوير الحكام من خلال مخطط مدته 4 سنوات. بدأنا تنفيذه هذا العام، في كل الجوانب التي تخص التحكيم، من حيث التطوير نفسه، وتدريب الحكام، وخلال سنتين سنرى مدى تطور الحكام.
ما أفكاركم لمتابعة تطور الحكام الأفارقة ومعاقبتهم؟
بدأنا متابعة كل المباريات، ونرسل الاستفسارات للحكام عن أسباب ارتكاب الأخطاء. هناك تغيير كبير بدأنا نراه الآن. جميع الفريق يمكن أن تخسر بملعبها، أو تفوز خارجها.
هل لديكم اتفاقيات مشتركة مع الاتحادين الأوروبي والآسيوي لتطوير الحكام ؟
الكاف اتحاد قاري كبير، ولدينا ما يكفي من المحاضرين للتطوير. لدينا المال الكافي الذي يساعد على التطوير وذلك أمر معروف منذ سنوات. الآن نعتمد على أنفسنا، لكن أحيانا نعمل مع الفيفا، خاصة فيما يتعلق بدورات الحكام. مستمرون في التنسيق في هذا الجانب مع الفيفا.
ما قولك في التحكيم الأفريقي بين الأمس واليوم ؟
رئيس الكاف أحمد أحمد، عندما جاء بي لرئاسة لجنة الحكام الأفارقة، طلب مني العمل للمستقبل، والمنافسة الحرة بين الحكام الأفارقة، والنزاهة، وهو أمر مهم جدًا.
بدأنا العمل والتطوير، وفي السنوات القادمة سوف نشاهد تحكيم أفريقي تنافسي وحكام نزيهون جدًا.
بداية من العام المقبل فإن "كاف"، هو من سيدفع حوافز الحكام الذين يديرون المباريات، وليس الاتحادات الوطنية، الأمر الثاني قررنا زيادة حوافز الحكام، وكل هذه القرارات لمحاربة الفساد.
في السابق كانت الأندية، والاتحادات الوطنية، هي التي تمنح الحكام الحوافز وهو ما كان يخلق المشاكل. الآن أوقفنا هذا والحكام ليسوا بحاجة لأن يتناقشوا مع الأندية والاتحادات في هذا الجانب، وهذا هو تغييرنا الكبير.
ما الصعوبات التي تتوقع أن تواجهك؟
أي تغيير ستواجهه المشاكل، لكنني متأكد أنَّنا سنمضي قدمًا، وسننفذ برنامجنا. واثق من المستقبل فليست لدينا أي مشاكل الآن. التحكيم أمر فني وسنعمل بكل جدية.
لكن الشيء الوحيد الذي يقلقني، هو أن بعض الاتحادات غير مهتمة بالحكام، لكننا الآن شجعنا كل الاتحادات على وضع خطة للاهتمام بكل الحكام في كل الوقت وتطويرهم.
ما معاييركم لتأهيل وتطوير الحكام؟
لدينا عدة معايير في الكاف. هناك فئة الحكام الجدد، والموهوبين من الشباب، والفئة المصنفة بالمستوى (أ) والأخرى بالمستوى (ب)، وعندما يتأهل الحكم يصبح دوليًا، ومن هذه الفئة يتم تصنيف الموهوبين منهم، للانتقال إلى المستوى (ب)، ثم إلى (أ).
قد يعجبك أيضاً



