إعلان
إعلان

هيمنة أمريكية على أندية كرة القدم في أوروبا

efe
12 أغسطس 201609:20
ملاك نادي ليفربول

بات وجود رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب وبخاصة الأمريكيين في أندية كرة القدم الأوروبية، أمرا مألوفا في السنوات الماضية.

ويحتل الأمريكيون المكانة الأكبر في أندية القارة العجوز سواء كانوا ملاكا أو رؤساء أندية أو مجموعات استثمارية. وتراجعت الهيمنة الروسية أو الصينية لتحل بدلا منها الأمريكية.

وبشكل ما يوجد في أندية تشيلسي وكريستال بالاس وليفربول ومانشستر يونايتد وسندرلاند وروما بين رؤسائها أو ملاكها الرئيسيين، مالك أو رئيس أمريكي.

في البريمييرليج، توجد خمسة أسماء أمريكية على رؤس أندية إنجليزية، أبرزها ليفربول.

نادي "الريدز" مملوك منذ 2010 لمجموعة "فنواي سبورت جروب" الأمريكية التي عينت النيويوركي توم وارنر رئيسا لها في أول ديسمبر/كانون أول من هذا العام.

ولم يحقق ليفربول تحت رئاسة ذلك المنتج التلفزيوني والسيناريست ورجل الأعمال سوى لقب واحد هو كأس الرابطة الانجليزي في موسم 2011-2012.

وكان الفريق قريبا من التتويج بالبريمييرليج في 2013/2014 ولكنه حل ثانيا بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي.

جعبة الفريق من الألقاب بشكل عام تحت قيادة وارنر فقيرة، لكنه يسعى في وجود المدرب الألماني يورجن كلوب لإدخال السعادة على جماهير الفريق العريق.

وفي تشيلسي، يوجد تحت قيادة الروسي رومان أبراموفيتش مالك النادي اللندني والشخص الذي يقرر أي حركة، شخص أمريكي يقوم بدور الرئيس وهو بروس بوك، المؤسس والشريك، وصاحب شركة محاماة شهيرة في لندن.

وفي مانشستر يونايتد، تسيطر أسرة "جلازر". ففي 2005 استحوذ رجل الأعمال مالكولم جرارز على مقاليد الشياطين الحمر وسط عاصفة من الجدل بين الجمهور الذي لم يتقبل شراء أمريكي للنادي.

وعند وفاته في 2014 ترك 5 ألقاب للبريمييرليج في خزائن الشياطين الحمر فضلا عن بطولة دوري الأبطال الأوروبي عام 2008.

ويدير النادي حاليا أفرام وجويل جلازر، ويحتل الأول المركز 67 في قائمة المليونيرات بمجلة "فوربس"، وهو ملياردير آخر على رأس فريق إنجليزي.

ولفريق سندرلاند أيضا رئيس مولود في الولايات المتحدة، هو فالياس شورت المولود في منطقة اندبندانث بولاية ميزوري والذي وبعد ارتباطه لسنوات بنادي شمال شرق لندن بفضل حيازته على العديد من الأسهم استحوذ على الفريق بشكل كامل في 2009.

أما جوشو هاريس فهو من الأسماء الأمريكية الأخرى البارزة في البريمييرليج، حيث يتقاسم رئاسة كريستال بالاس مع الإنجليزيين ستيف باريش وستيفن برويت.

ويعرف عن هاريس المحب للرياضة أنه ملياردير ومالك ناديين في بلاده، فيلادليفيا 76ers ونيوجيرسي ديفلز، ويسعى في البريمييرليج لتعزيز فريقه الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر.

وفي إيطاليا، يترأس الأمريكي جيمس بالوتا نادي روما. وهو مولود في بوسطن ولكن النادي لم يحقق منذ توليه القيادة في 27 أغسطس/آب 2012 خلفا لتوماس دي بينديتو أي بطولة.

وحل فريق ذئاب العاصمة وصيفا لبطل الكالتشو في مرتين ولكنه لم يحتفل بأي لقب مع جماهيره.

وكانت تلك ستة أسماء لأمريكيين يسيطرون على أوروبا ويتفوقون في العدد على نظرائهم الروس الذين يقودون خمسة أندية في القارة العجوز، وهم رومان ابراهيموفيتش في تشيلسي، وماكسيم ديمين في بورنموث ومارجريتا لويس دريفوس في أوليمبيك مارسيليا وديمتري ريبولوفليف في موناكو والكسندر تشيجرنيسكي في فيتيس الهولندي.

وتدخل الصين هي الأخرى شيئا فشيئا في سوق كرة القدم الأوروبية، وأصبح وجودها ملحوظا في الآونة الأخيرة من خلال ثلاثة أسماء هم تشين يانشينج رئيس إسبانيول الإسباني، وجيانج ليزهانج مالك ورئيس غرناطة الإسباني، ومجموعة صانينج هولدينجز جروب التي تستحوذ على 70% من أسهم من إنترميلان الإيطالي.

ويسيطر الأجانب عاما تلو الاخر على الاندية الكبرى في أوروبا، ففي إنجلترا أصبح من النادر وجود رئيس محلي. ففي 13 من أصل 20 ناديا بالبريمييرليج يوجد مالك أو رئيس غير بريطاني.

وفي إسبانيا، يوجد وضع مشابه في أربعة أندية هي اسبانيول وغرناطة ومالاجا وفالنسيا، وفي فرنسا يوجد الأمر نفسه في موناكو وباريس سان جيرمان وأوليمبيك مارسيليا، وفي ألمانيا هناك فولفسبورج الذي يقوده الإسباني خابيير جارثيا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان