أكد الإنجليزي انتوني هيدسون المدير الفني الجديد للمنتخب البحريني أنه
أكد الإنجليزي انتوني هيدسون المدير الفني الجديد للمنتخب البحريني أنه فخور للغاية بقرار الإتحاد البحريني تعيينه مديراً فنياً للأحمر مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعد الأهم في مسيرته الكروية وأنه سيعمل جاهداً على النجاح فيها عبر تحقيق الإنجازات التي تصبو لها الكرة البحرينية.
جاء ذلك في حديث أدلى به هيدسون لموقع كووورة مساء اليوم هو الأول له مع وسيلة إعلامية بعد ساعات قليلة من صدور قرار الاتحاد البحريني لكرة القدم بتعيينه على رأس الجهاز الفني للمنتخب البحريني.
وقال هيدسون : أشعر بسعادة كبيرة لقرار الاتحاد البحريني بتعيين مديرا فنيا للمنتخب الاول ، هذا القرار هو مصدر فخر بالنسبة لي ،كما أنه يحملني مسئولية مضاعفة من أجل النجاح في هذه المهمة ،وهو الأمر الذي لن يتحقق بدون تكاتف جهود أفراد المنظومة الكروية البحرينية.
وأضاف المدرب الإنجليزي : لقد قضيت عامين في مملكة البحرين مدرباً للمنتخب الأولمبي ،وقضيت أوقاتاً جميلة في هذه البلاد الرائعة ،أنا أحب البحرين كثيراً وأحب الشعب البحريني ،وسأعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل رد الجميل لهذا البلد الذي احتضنني من خلال قيادة المنتخب الى النجاح على مختلف الأصعدة.
وحول تفاصيل العقد بينه وبين الإتحاد البحريني قال هيدسون : لم أناقش إطلاقاً أية تفاصيل مرتبطة بالعقد ،أنا الآن مشغول بقيادة المنتخب الأولمبي الذي يستعد حاليا للمشاركة في البطولة الأولمبية الخليجية،وسنعمل على صياغة بنود العقد عقب الإنتهاء من البطولة.
وأكد هيدسون أن تعيينه مديراً فنياً للمنتخب البحريني لم يكن مفاجئاً بالنسبة إليه قائلاً : أنا أملك معرفة كبيرة بواقع الكرة البحرينية على مدى عامين عايشت فيهما أدق تفاصيلها من خلال الإشراف المباشر على المنتخب الأولمبي بالإضافة إلى متابعة أمور المنتخب الأول ومراقبة البطولات المحلية عن كثب ومعرفة أبرز نجوم اللعبة في الأندية،وهو الأمر الذي يمنحني العديد من المزايا الإيجابية التي سأعمل على استثمارها في الفترة المقبلة.
ورداً على سؤال فيما إذا كانت قيادته لمنتخب البحرين وهو في مرحلة عمرية مبكرة (32 عاماً) قد يشكل عامل تشكيك في خبرته التدريبية قال هيدسون: لا أعتقد ذلك إطلاقاً،هناك العديد من المدربين العالميين الذين بدأوا مهامهم التدريبية بصورة مبكرة أمثال الاسكتلندي اليكس فيرجسون والبرتغالي جوزيه مورينيو وغيرهم ،وقد حققوا نجاحات كبيرة تدلل بصورة أكيدة على أن عامل السن ليس معياراً للحكم على كفاءة المدرب التي تحددها عوامل متعددة أهمها الطموح الكبير،ورصيد الخبرات المتراكم والإلمام الكامل بالبيئة الكروية المحيطة،والقدرة على الإبتكار وتطبيق الأفكار الكروية الحديثة.
وأضاف : لدي خبرة جيدة كلاعب ،حيث لعبت في صفوف فريقي وست هام ولوتون تاون الانجليزيين ، كما لعبت في ألمانيا والولايات المتحدة وتدربت على يدي نخبة من أبرز المدربين ،وعملت لفترة مدربا لعدة أندية أمريكية،كما عملت مدربا لفرق الشباب في توتنهام تحت قيادة المدرب الشهير هاري ريدناب ،قبل أن أتسلم مهام تدريب المنتخب الأولمبي قبل عامين.
وحول ما إذا كان يخطط لإجراء تغيير شامل على تشكيلة المنتخب البحريني عبر منح المزيد من الفرص للاعبي المنتخب الأولمبي قال هيدسون : لا يمكنني تأكيد أو نفي إجراء تعديلات كبيرة على تشكيلة المنتخب الأول ،كما أسلفت سابقاً فأنا أركز حالياً على البحث عن تحقيق نتيجة طيبة في منافسات البطولة الأولمبية الخليجية التي تمثل برأيي فرصة كبيرة للوقوف على قدرات اللاعبين الشباب واختيار الأبرز منهم لتشكيلة المنتخب الأول.
وشدد هيدسون على أن التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية المقررة في استراليا مطلع عام 2015 يعتبر هدفه الأبرز في الفترة المقبلة معرباً عن قناعته بقدرة الأحمر على تحقيق الهدف وهو الذي يتصدر حاليا منافسات المجموعة الرابعة التي تضم الى جواره منتخبات: قطر و اليمن وماليزيا.