

EPAما زال الموسم الكروي في ثلثه الأول، لكن على ما يبدو أن الصراع القديم، بين غزارة التهديف والمعاناة في الدفاع، أحكم قبضته على الأجواء في نادي السيدة العجوز، حيث يتألق هجوم يوفنتوس الإيطالي بشكل رائع، في الموسم الحالي، لكن هذا لا يمكنه التغطية على المشاكل التي يعانيها دفاع الفريق.
وبعد أسابيع قليلة على بداية الموسم، بدا يوفنتوس وكأنه لجأ لتغيير هويته، في رحلة البحث عن اللقب السابع على التوالي، بالدوري الإيطالي، وكذلك رحلة البحث عن اللقب الغائب في دوري الأبطال الأوروبي، بعدما خسر الفريق النهائي مرتين في آخر ثلاث سنوات.
ويحل يوفنتوس ضيفا على سبورتنج لشبونة البرتغالي، غدا الثلاثاء، في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الرابعة، في الدور الأول لدوري الأبطال.
ويتعرض دفاع الفريق لانتقادات عنيفة منذ بداية الموسم، حيث استقبلت شباك السيدة العجوز أكثر من المتوسط المعتاد، سواء في الدوري المحلي أو دوري الأبطال الأوروبي.
واستقبلت شباك الفريق أربعة أهداف، في المباريات الثلاث التي خاضها في دور المجموعات، بدوري الأبطال، حتى الآن، علما بأن شباكه اهتزت ثلاث مرات فقط، في جميع مبارياته بالبطولة خلال الموسم الماضي، قبل أن يخسر 1-4 في النهائي، أمام ريال مدريد الإسباني.
وفي الدوري الإيطالي، يحتل يوفنتوس المركز الثاني في جدول المسابقة، بفارق ثلاث نقاط فقط خلف نابولي، بعد 11 مباراة خاضها كل فريق، حتى الآن، ولكن سجل الأهداف ليوفنتوس في الموسم الحالي، يوضح الأزمة التي يعانيها الفريق.
ولا يعاني هجوم الفريق من أي مشكلة، حيث أحرز 33 هدفا في 11 مباراة حتى الآن، وهو ما يفوق متوسط التهديف المعتاد ليوفنتوس.
ولكن الأمر المثير للدهشة هو اهتزاز شباك الفريق عشر مرات، في هذه المباريات، وهو ما يفوق ثلث عدد الأهداف التي اهتزت بها شباكه، طيلة الموسم الماضي، وبلغ عددها 27 هدفا.
ويتماثل هذا مع الأداء الدفاعي الضعيف للفريق في موسم 2015 - 2016، عندما اهتزت الشباك عشر مرات في أول 11 مباراة، ولكن نفس هذه المباريات شهدت تسجيل الفريق 13 هدفا فقط، واتساع الفارق الذي يفصله عن الصدارة إلى 11 نقطة.
ولكن ماسيميليانو أليجري أعاد الاتزان سريعا إلى الفريق، الذي ضم عددا من الوجوه الجديدة، وقاده إلى الفوز بلقب البطولة، علما بأن شباك اليوفي اهتزت 20 مرة فقط.
وفي موسمه الرابع مع الفريق، أصبح أليجري بحاجة أيضا إلى دمج عدد من اللاعبين الجدد، لكنه يبدو عاجزا عن إعادة الاتزان إلى الناحية الخططية، في خط الدفاع، والتي كانت أبرز نقاط القوة في يوفنتوس.
ومع تسجيل ثنائية في مرمى ميلان، رفع جونزالو هيجواين، مهاجم يوفنتوس، رصيده إلى 101 هدف في الدوري الإيطالي، ليضيفها إلى 107 أهداف مع ريال مدريد، في الدوري الإسباني.
وما زال السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، نجم يوفنتوس السابق، هو اللاعب الوحيد الآخر في هذا القرن، الذي سجل أكثر من 100 هدف في بطولتين مختلفتين، وهما الدوري الإيطالي ونظيره الفرنسي.
وجاء هذا الفوز بعد مباراتين، فشل فيهما يوفنتوس في تحقيق الانتصار، حيث حصد منهما نقطة واحدة فقط.
ويتوقع أليجري المزيد من هيجواين، وديبالا، في خط الهجوم، لكن دفاع الفريق ما زال يعاني، بعد انتقال الإيطالي الدولي، ليوناردو بونوتشي، إلى ميلان، في صيف هذا العام.
ويُنتظر أن يستعيد الفريق، بينديكت هوفيديس، وماتيا دي تشيليو، بعد تعافيهما من الإصابة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





