إعلان
إعلان
main-background

هوس زيدان يضعه أمام تحد مثير خارج الملاعب

محمد منسي
25 يوليو 202610:18
FBL-WC2018-WC2022-FIFA-BIDGetty Images

سيعود زين الدين زيدان، إلى ممارسة التعامل الإعلامي، عندما يتولى بشكل رسمي، منصب المدير الفني الجديد للمنتخب الفرنسي.

وذكرت صحيفة "ليكيب" أن زيدان سيكون أمام تحدٍ إعلامي جديد، لأنه قليل الكلام وذات شخصية متحفظة. 

وبينما اعتاد الكثير من المدربين، على المؤتمرات الصحفية اليومية والتصريحات المتكررة، لطالما تعامل زيدان مع الإعلام بطريقة مختلفة، فقد بنى مسيرته على التحفظ، لكنه تعلّم مع مرور السنوات، كيفية إيصال رسائله بقدر أكبر من الوضوح.

ويقول أحد المقربين من زيدان "إنه مهووس باختيار الكلمات"، فالمدرب الفرنسي يزن كل عبارة بعناية شديدة قبل أن ينطق بها، مدركاً تماماً أن أي تصريح يصدر عنه يمكن أن يتحول إلى عنوان رئيسي في وسائل الإعلام حول العالم.

وخلال فترتيه مع ريال مدريد، تطور أسلوب زيدان في التعامل مع الصحافة تدريجياً، ففي البداية، كان يميل إلى الإجابات القصيرة والمقتضبة، لكنه أصبح أكثر راحة مع الوقت، سواء في اللغة الفرنسية أو الإسبانية، حتى بات أكثر قدرة على شرح أفكاره ومواقفه.

ورغم ذلك، لم يفقد أبداً ذلك الجانب المتحفظ الذي يميزه، فهو لا يحب إثارة الجدل ولا يسعى إلى تصدر المشهد الإعلامي، بل يفضل أن تتحدث النتائج عن نفسها، وقد ساعدته إنجازاته، وخاصة قيادته ريال مدريد إلى 3 ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، على فرض احترامه دون الحاجة إلى الخطابات الطويلة.

ومع عودته إلى الواجهة، سيكون عليه الآن، إدارة العلاقة مع وسائل الإعلام الفرنسية في سياق مختلف تماما، فقيادة منتخب وطني، تعني التعامل مع الرأي العام بشكل مستمر، والرد على الأسئلة المتعلقة بالاختيارات الفنية، وإدارة الأزمات، والتعليق على أداء اللاعبين، وكل ذلك تحت مجهر إعلامي دائم.

كما أن مكانة زيدان الخاصة في فرنسا، تضاعف من حجم التحدي، فهو ليس مجرد مدرب جديد، بل أحد أعظم الرياضيين في تاريخ البلاد، وبالتالي فإن كل كلمة يقولها ستكون محل تحليل وتفسير.

وسيكون أول ظهور إعلامي له كمدرب لمنتخب فرنسا اختباراً حقيقياً، وبعد 5 سنوات بعيداً عن الملاعب، سيعود زيدان إلى منصة المؤتمرات الصحفية، حيث ينتظره تحدٍ جديد لا يقل أهمية عن التحديات الرياضية، وهو كيفية استخدام كلماته.

وبالنسبة لرجلٍ بنى جزءاً من أسطورته على الصمت، فإن المرحلة المقبلة ستتطلب منه إيجاد التوازن بين التحفظ الذي يميزه والتواصل الذي تفرضه مسؤولية قيادة منتخب فرنسا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان